تلقى الرئيس التايواني المنتخب تشين تشوي بيان دعما امريكا شبه رسمي في اول لقاء مع عضو الكونجرس والمبعوث لي هاميلتون, وأيد سيناتور جمهوري ضرورة دعوته لزيارة واشنطن, في حين عارضت بكين بشدة توجيه مثل هذه الدعوة لرئيس تايوان الجديد الداعي لاستغلال الجزيرة عن الصين. وفي تداعيات لنتائج الانتخابات الدرامية يقدم الرئيس التايواني المنتهية ولايته لي تينج هوي استقالته اليوم من زعامة حزبه. وعقد هاميلتون عضو الكونجرس الامريكي السابق محادثات مع تشين استمرت اكثر من ساعة ولكن الجانبين امتنعا عن الادلاء باي تصريحات بشأن المحادثات. ووصل هاميلتون الى تايبيه امس وسط سلسلة من النشاط الدبلوماسي الامريكي بعد فوز تشين زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي الذي يدافع صراحة عن الاستقلال عن الصين بالرئاسة يوم السبت مما اثار مخاوف بتفاقم التوتر مع بكين. على صعيد متصل أيد السيناتور الجمهوري فرانك موركوسكي ضرورة دعوة تشين لزيارة واشنطن. وقال في مؤتمر صحفي انه التقى تشين خلال زيارته لواشنطن عام 1995 للمشاركة في مؤتمر اجتماعي, مشيرا الى ان الرئيس التايواني الحالي زار الولايات المتحدة للمشاركة في ندوة عام 1995 حول سبل تخفيف التوتر مع الصين. وأضاف ان الحاجة باتت ملحة لدعوة تشين لزيارة واشنطن لنفس الهدف قبل توليه مهامه الرئاسية في مايو المقبل. وردت بكين باعلان معارضتها الشديدة لدعوة تشين لزيارة واشنطن. وقال الناطق بلسان الخارجية الصينية سون يوجي أمس ان عدم توجيه مثل هذه الدعوة ضرورة للحفاظ على علاقات طيبة مع الصين. وأشار الناطق الى ان نتائج الانتخابات اظهرت تأييد غالبية الشعب التايواني للاندماج مع الصين. وقال في مؤتمر صحفي مؤكدا سياسة بكين المعلنة في هذا الصدد من فترة طويلة انه يتعين على شركاء الصين الذين يقيمون معها علاقات دبلوماسية ان يظهروا التزامهم بمبدأ (صين واحدة وإلا يسمحوا لتشين بالزيارة بأية صفة) . وسئل سون عن عزم لي الاستقالة غدا الجمعة من منصب رئيس الحزب الوطني في تايوان الذي هزم في الانتخابات فقال (اننا نتابع عن كثب التطورات في الجزيرة) . من جهة اخرى ذكرت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) أنه من المقرر أن يقدم لى استقالته فى اجتماع طارىء تعقده اليوم اللجنة المركزية للحزب بعد أن ووجه بالمظاهرات فى الشوارع وبالاتهامات من قبل زعماء الحزب. وسوف يتولى رئاسة الحزب لين تشان نائب الرئيس كقائم بأعمال رئيس الحزب كما أنه سيرأس لجنة داخلية لاصلاح الحزب. ومن المقرر أن تتولى اللجنة الكثير من المهام الحالية للجنة المركزية للحزب. الوكالات