أكد حزب الامة السودانى المعارض انه لا يسعى لحل ثنائي ولا جزئي مع الحكومة السودانية (لان هذا النوع من الحلول لا ينهى مشاكل السودان التى تتطلب حسم قضيتين اساسيتين هما انهاء الحرب في الجنوب وكيف تحكم البلاد) . وقال الدكتور عمر نور الدائم الامين العام لحزب الامة في حوار هاتفي اجراه معه التليفزيون السودانى بمقر اقامته بأسمرا ان الحزب سحب اعترافه بالتجمع المعارض بالخارج وأكد دعمه للتجمع بداخل السودان وجدد التزامه بكل مرجعيات وأهداف ووسائل التجمع ومقراراته. وأضاف في الحوار الذى بثه التليفزيون السودانى الليلة قبل الماضية ان خلاف حزب الامة مع بقية فصائل التجمع يرجع الى عدم تفعيل حركة التجمع وعدم تجاوب الفصائل مع المستجدات الداخلية والاقليمية والتى فتحت الباب لقيام حوار مع الحكومة يضع حدا لمشاكل البلاد. وأوضح ان الخلاف حول مثل هذه الامور وارد وطبيعي, مؤكدا انه رغم هذا الخلاف فإن حزب الامة يحتفظ بعلاقات ودية مع كل الحركات السياسية بالسودان وخاصة الحزب الاتحادى الديمقراطى والذى وصفه بأنه الاقرب الى حزبهم. وقال الدكتور عمر نور الدائم الامين العام لحزب الامة ان الخلاف داخل التجمع هو حول الاساليب وليس على قضايا الوطن العليا مشيرا الى ان الموقف الذى اتخذه حزب الامة سيعجل ويدفع جهود الوفاق. وأعرب عن أمله في ان يلحق الاخرون بالركب وخاصة من وصفهم بالصقور في داخل وخارج السودان. وأضاف ان حزب الامة يعتبر ان المبادرة المصرية الليبية المشتركة هى المبادرة الوحيدة القائمة حتى الان لانها تشمل كل اطراف التجمع وكل مشاكل السودان, مشيرا الى ان التجمع وخاصة الامة والاتحادى سعيا من أجل المبادرة المشتركة بعد ان رفضت الحكومة السودانية ودول الايجاد انضمام التجمع لمبادرة الايجاد. ودعا الى التنسيق بين المبادرتين أو حتى دمجهما في مبادرة واحدة للاسراع بعقد مؤتمر الحوار الجامع وبأوسع مشاركة ممكنة وصولا لحل عاجل للمشاكل التى يعانى منها السودان. أ.ش.أ