احبطت روسيا محاولة امريكية لاستجواب بعثة ايران لدى الامم المتحدة بشأن عمليات تهريب مزعومة للنفط العراقي عبر المياه الايرانية تقدر بنحو 500 مليون دولار سنوياً. وقالت مصادر في لجنة العقوبات ضد العراق بالمنظمة الدولية ان اللجنة بايعاز من الولايات المتحدة اقترحت ان تطلب من ايران تفسيراً بشأن تهريب مزعوم للنفط عبر مياهها وذلك في مساعيها لمواجهة تجارة النفط العراقية غير المشروعة. ولكن ممثل روسيا اعترض وقال انه يجب ان يتم اطلاع اللجنة اولا على الانتهاكات المحتملة للعقوبات عبر شمال العراق حيث توجد مزاعم بشأن تهريب النفط الى تركيا. وعقدت لجنة العقوبات اجتماعا مغلقا لمناقشة رسالة من جيمس كونينجهام نائب السفير الامريكي في الامم المتحدة تزعم وجود زيادة مطردة في الاشهر الاخيرة في التجارة غير المشروعة للسولار العراقي. وقال ان هذا شكل (مصدرا سنويا للعائدات غير المراقبة لبغداد بلغت نحو 500 مليون دولار وهوة خطيرة في تطبيق عقوبات الامم المتحدة ضد العراق) . (السبيل لنجاح المهربين هو قدرتهم على استخدام المياه الايرانية في اجتيازهم الخليج) . ويمنع هذا قوة اعتراض متعددة الجنسيات تفتش السفن التي يشتبه بانتهاكها العقوبات من القيام بتحرك لان القوة ليست مخولة الا بالعمل في المياه الدولية. وقال كونينجهام في رسالته ان (المهربين يتملصون من قيام قوة الاعتراض بتحرك من خلال عبور المياه الايرانية اذا طبقت ايران التزاماتها بفرض تطبيق قرارات الامم المتحدة ضد العراق ستتقلص تلك التجارة غير المشروعة بشكل كبير) . واوضحت مصادر اللجنة انه عندما طرح اقتراح بان ترسل اللجنة رسالة الى البعثة الايرانية لدى الامم المتحدة لاخطارها بهذه المزاعم ولطلب تفسير آثار المندوب الروسي اعتراضات ودعا الى تقديم تقرير بشأن انتهاكات العقوبات في شمال العراق. واضافت المصادر ان من المحتمل ان تقدم امانة الامم المتحدة هذا التقرير الاسبوع المقبل عندما تجتمع اللجنة ايضا للاستماع لتقرير من منسق قوة الاعتراض متعددة الجنسيات الاميرال الامريكي تشارلز مور. وحالت الاعتراضات الروسية دون الاتفاق على ارسال خطاب للبعثة الايرانية في الامم المتحدة. رويترز