فور عودته الى طهران قام الرئيس الايراني محمد خاتمي بزيارة مستشاره السابق سعيد هاجريان الذي يرقد بالمستشفى جراء محاولة اغتيال قال طبيب ايراني تم استدعاؤه من الولايات المتحدة انه يعاني تشنجات جراء نقص الاكسجين في الدماغ ما ينذر بتوقفه في وقت استنكرت الحكومة الايرانية هجوم مجاهدي خلق على مسكن قائد الحرس الثوري. فمن المطار بعد عودته من جولة في تيرل توجه خاتمي الى مستشفى سينا بطهران لزيارة صديقه منظر الاصلاحيين هاجريان الذي يرقد في غرفة العناية الفائقة بعد محاولة اغتياله من قبل مجهولين ما زالت اجهزة الامن تبحث عنهما. وفي تصريح بثته اذاعة طهران اشاد خاتمي بـ(شخصية) هاجريان مؤكدا انه (ساهم دوما في توطيد دعائم الجمهورية الاسلامية) . وتوجه الى افراد عائلة هاجريان قائلا ان (سعيد كان دائما قوي الشكيمة رغم كل الضغوط النفسية التي تعرض لها) . وقال طبيب ايراني متخصص بالاعصاب جاء خصيصا من نيويورك ان (دماغ هاجريان يعمل ولا يوجد اي خطر بانسداد الاوعية) . لكنه اضاف كما نقل عنه الدكتور محمد قدسي المتحدث باسم الفريق الطبي الذي يعالج هاجريان ان (خطر تورم الدماغ يهدد المريض بعد اربعة او خمسة ايام من حادث كهذا) ما يعني ان ذلك يمكن ان يحدث الخميس او الجمعة. واضاف قدسي ان هاجريان يعاني من (تشنجات.. لكنها خفت بفضل الادوية المعطاة له) . وفي تصريح ادلى به صباح امس لاذاعة طهران اكد الدكتور قدسي ان وضع هاجريان (لم يتغير) منذ الاثنين ونفى الشائعات التي تسري في طهران حول (وفاته سريريا) . وخلافا للايام السابقة لم يسمح امس للصحافيين بدخول مستشفى سينا. وما يؤكد خطورة الحالة الصحية لهاجريان دعوة المجلس البلدي لطهران الذي هو عضو فيه الايرانيين امس للمشاركة في صلاة خاصة من اجل نجاة الاصلاحي البارز. في غضون ذلك استنكرت وزارة الخارجية الايرانية (بشدة) الهجوم بقذائف الهاون على احد الاحياء في شمال طهران والذي اسفر عن سقوط اربعة جرحى والحق اضرارا فادحة معتبرة انه (عمل غير انساني وارهابي) , حسبما افادت الاذاعة الايرانية امس. واعلن المتحدث باسم الوزارة حامد رضا آصفي ان (من يلجأون الى العنف واعمال ارهابية اصيبوا بالخيبة نتيجة لتقدم العملية الديمقراطية في ايران ومحاولة اغتيال هاجريان تندرج في هذا الاطار) .وطالب آصفي (الاسرة الدولية والمدافعين عن حقوق الانسان بوضع حد لنشاطات الارهابيين في بلادهم) . واضاف ان (مثل هذه الاعمال الارهابية تزيد من غضب واستنكار الشعب الايراني ازاء هذه المجموعة من المرتزقة) في اشارة الى منظمة مجاهدي خلق, كبرى حركات المعارضة الايرانية المسلحة. الوكالات