اتهم الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد بعض قادة الجيش بمحاولة الاضرار بحكومته الا انه اكد ثقته بأن شعبيته سوف تحبط اي تحد لنظامه الاصلاحي, وجاء تحذير واحد للجيش في الوقت الذي خضع فيه الرئيس الاسبق سوهارتو الى فحص طبي لتحديد مدى مرضه حتى يواجه استجواباً في اتهامات بالفساد. وقال واحد على شاشات التلفزيون الحكومي أن المساعي لتخريب إدارته حديثة العهد تأتي من جانب خصوم مدنيين وعسكريين. وقال واحد (إنني أدرك أن العديد من القادة العسكريين (الاقليميين) يحشدون القوى ضدي. كما تأتي المساعي لاعاقة عمل القيادة الوطنية من جانب دوائر مدنية) . غير أن واحد قال انه (ليس هناك ما يقلقني, (لان) الشعب يدعمني) . ولم يذكر واحد الذي حذر من ان معارضيه يسعون لتدمير حكومته اي تفاصيل. وخلال الشهور الخمسة التي قضاها في السلطة بدأ واحد حملة لتقليص تدخل الجيش في السياسة وأجرى تعديلات على كبار الضباط في الجيش بتعيين اصلاحيين في مراكز رئيسية وتخلى عن متشددين. وعلق عضوية الجنرال ويرانتو في الحكومة الشهر الماضي بعد تورط قائد القوات المسلحة السابق في اعمال عنف وقعت بتيمور الشرقية العام الماضي بعد ان صوتت لصالح الاستقلال عن اندونيسيا. من جهة اخرى أجرى فريق مستقل حكومى من الاطباء فحصا طبيا على الرئيس الاندونيسى الاسبق سوهارتو لتحديد مدى مرضه حتى يواجه استجوابا في اتهامات بالفساد حيث يطالب العديد بمحاكمته. وذكرت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان سوهارتو قد خضع لفحص طبى ليلة امس الاول في احد المستشفيات العامة في جاكرتا وسط اجراءات أمن مشددة وصرح مرزوقى داروسمان النائب العام بأن مكتبه ينتظر نتائج فحص الفريق الطبى من الاطباء قبل ان يقرر الخطوة القادمة. وهذا هو الفحص الثانى الذى يجريه سوهارتو بعد فشل الاطباء في اجراء فحص له الاسبوع الماضي. الوكالات