تسلم الرئيس المصري حسني مبارك امس رسالة من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي خلال استقباله وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى وبحضور عمرو موسى وزير الخارجية المصري. وقال الوزير التونسي ان المقابلة تأتي ايضا بمناسبة انعقاد اللجنة العليا المصرية القائمة المشتركة التي ستعقد بعد عيد الاضحى المبارك. واشار الى ان رئيس الوزراء التونسي سيصل الى القاهرة الاسبوع المقبل ليرأس وفد بلاده في اجتماعات اللجنة التونسية المشتركة. واستقبل الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري الوزير التونسي. وصرح ابن يحيى عقب المقابلة انه استعرض مع د.عبيد الترتيبات الخاصة بانعقاد الدورة الجديدة للجنة العليا المصرية التونسية التى تعقد بالقاهرة عقب اجازة عيد الاضحى المبارك برئاسة رئيس وزراء البلدين واضاف ان اللجنة ستناقش عددا من التقارير الشاملة حول نشاط اللجان النوعية المشتركة خلال الفترة الماضية وخاصة فيما يتعلق بتوسيع نطاق التعاون بين رجال الاعمال والشركات الخاصة بالبلدين والعمل على مضاعفة حجم التبادل التجارى بينهما ليصل الى 200 مليون دولار سنويا بدلا من 100 مليون دولار وذلك فى اطار تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين وتنفيذا لتوجيهات الرئيس حسنى مبارك والرئيس زين العابدين بن على للنهوض بالتعاون بين البلدين فى كافة المجالات . واشار الى ان اللجان النوعية بحثت توسيع التعاون فى مجالات الزراعة والصناعة والتدريب الى جانب المجالات الثقافية والاعلامية. وفي سياق متصل عقد بمقر الخارجية اجتماع لجنة التنسيق والتشاور برئاسة موسى وابن يحيى. واشار وزير الخارجية المصري الى ان المشاورات دارت حول متابعة العلاقات الثنائية والتشاور السياسي بين البلدين. من جانبه اشار الدكتور مصطفى الفقي مساعد وزير الخارجية للشئون العربية ورئيس الجانب المصري في اجتماعات كبار المسئولين للجنة الى ان الجانبين كانا على درجة عالية من التفاهم في وجهات النظر, واتفقا على ازالة المعوقات فيما يتعلق بالتعاون الثنائي. واوضح د.الفقي ان الجانب التونسي ابدى تأييده للمبادرة المصرية الليبية فيما يتصل بالوضع في السودان والمحافظة على سلامة وحدته الاقليمية, كما ايد الجانب التونسي مبادرة الرئيس مبارك بجعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل. من جانبه دعم الجانب المصري نداء الرئيس زين العابدين بن علي لانشاء صندوق عالمي للتضامن ضد الفقر والكوارث.