أعلنت بغداد امس انها تنتظر موافقة الرياض على خطة البحث عن جثة الطيار السعودي المفقودة منذ حرب الخليج الثانية عام 1991 كما أكدت في الوقت ذاته ورود رسائل من محتجزين عراقيين بالكويت. وقال نواف طاقه مدير قسم المفقودين في وزارة الخارجية العراقية في تصريح نشرته صحيفة (نبض الشباب) الاسبوعية ان اللجنة الثلاثية التي تضم ممثلين عن العراق والسعودية والصليب الاحمر حققت تقدما ملحوظا في سعيها لاعادة جثة الطيار محمد ناظرة وحطام طائرته التي سقطت جنوب العراق خلال حرب 1991. وانها وضعت خطة لهذا الغرض تنتظر موافقة السعودية عليها. وأضاف المسئول العراقي ان بلاده وافقت في الشهر الماضي على ضم خبراء سويسريين فنيين لفريق العمل وانه تم استكمال المستلزمات الادارية للبحث عن الجثة وان مسئولا فى الصليب الاحمر الدولى وصل الى بغداد الشهر الماضى واجرى اتصالات مع المسئولين فى وزارة الخارجية بشأن الخطة التى وضعتها لجنة الصليب الاحمر لاستخراج رفات الطيار السعودى. ومن المنتظر ان تنفذ الخطة على مرحلتين حيث سيتم فى البداية ارسال فريق من خبراء الالغام البرية الى المنطقة الصحراوية التى سقطت فيها الطائرة والتى لا يمكن الوصول اليها الامن الجانب السعودى من الحدود مع العراق لتحديد موقع حطام الطائرة وجثة الطيار الذى يقع فى ارض مزروعة بالألغام. وسيتم فى المرحلة الثانية أخذ عينات من الجثة وفحصها للتأكد من انها تعود للطيار السعودى وليست لشخص آخر. من جانب آخر ذكرت (نبض الشباب) ان قسم البحث والتحري التابع لجمعية الهلال الأحمر العراقية تسلم رسائل من محتجزين عراقيين في الكويت تم ايصالها الى ذويهم في العراق. وقالت الصحيفة ان عدد تلك الرسائل الواردة في الشهرين الاخيرين من العام الماضي بلغ 687 رسالة مقارنة مع 395 رسالة في الشهرين الاولين من العام الحالي و255 رسالة جوابية. ولم تورد الصحيفة تفاصيل أخرى. ويذكر أن الكويت تطالب العراق بتسليمها ستمئة شخص تصفهم (بالاسرى) فيما يقول العراق انه لا يحتجز أسرى كويتيين إنما هناك مفقودون إثر العمليات الحربية في حرب الخليج الثانية. وكان نائب وزير خارجية فنلندا يوكا بلتازاري قال في حديث مع صحيفة (القبس) الكويتية ان اعادة الاسرى شىء مهم. الوكالات