تكشفت حقائق جديدة خلال التحقيقات بفضيحة وزير المواصلات الاسرائيلي اسحاق موردخاي امس تركزت في ادلة على محاولات مساعديه ثني الشابة التي حاول اغتصابها عن تقديم شكوى, فيما ادلت العديد من النساء بشهادات اجمعت على ان موردخاي كان مدمنا على التحرش بالمجندات الشابات خلال فترة خدمته بالجيش . ونقلت صحيفة (هآرتس) العبرية عن مصادر مطلعة قولها ان الفضيحة تتعلق بحادث تحرش جنسى جديد اقترفه موردخاى. ونسبت (هآرتس) لهذه المصادر قولها ان وقائع الفضيحة الجديدة لاسحاق موردخاى ترجع الى عام 1996 وان المحققين استجوبوا افراد عائلة الفتاة التى ادعت ان موردخاى قد تحرش بها فضلا عن مسئول للامن بوزارة النقل التى آلت حقيبتها لموردخاى. وقالت الصحيفة ان الفتاة الشاكية قد سيقت ليلا الى منزل السائق الخاص لموردخاى واحتجزت هناك عدة ساعات فيما مضى السائق فى محاولاته لصرفها عن التقدم بشكوى للسلطات المعنية حول تحرشات وزير النقل الاسرائيلى. وبعد استشارة قانونية والاستهداء بأراء المتخصصين فى القانون قامت الفتاة بتسجيل حديث بينها وبين سائق موردخاى الذى عاد ليتصل بها هاتفيا مستمرا فى محاولاته لاستمالتها لمطلبه الخاص بعدم التقدم بشكوى ضد موردخاى. وبادرت عدة نساء بالاتصال بصحفيين ورواية قصص مماثلة بشأن افاعيل جنسية ارتكبها موردخاى معهن. وفى هذا السياق تحدثت امس سيدة تدعى يائيل عبر اذاعة الجيش الاسرائيلى لتدعى ان اسحق موردخاى قد تحرش بها جنسيا عام 1979 عندما كان موردخاى احد كبار الضباط فى الجيش الاسرائيلى وكانت هى تخدم حينئذ فى صفوف جيش الدفاع. وذهبت يائيل فى روايتها الى ان الليفتنانت كولونيل اسحق موردخاى قد اصر على ان تعمل معه فى نفس نوبته وفى احدى الليالى دخل مكتبها وحاول ان يتحسسها لكنها تظاهرت بأنها تغط فى النوم..الا ان موردخاى استمر فى تحرشاته بها وتهجم عليها وراح يقبلها ولم ينصرف الا بعد ان اظهرت يائيل انها لن تستجيب ابدا لمحاولاته. وأشارت يائيل الى انها روت فى الصباح التالى ماحدث من موردخاى لقائدها المباشر وبعض المجندات واذا بها تكتشف ان بقية المجندات يعلمن ان موردخاى رجل هوايته التحرش بالمجندات الشابات فى الجيش الاسرائيلى. أ.ش.أ