أفرجت الميليشيا العميلة لاسرائيل في جنوب لبنان عن أربعة معتقلين لبنانيين في سجن الخيام من بينهم امرأة في وقت استحدثت الحكومة اللبنانية بتوجيه من الرئيس اميل لحود وسام المقاوم تقديراً لتضحيات المقاومة وسط مطالبة حزب الله بالسماح له بالبث عبر القمر الصناعي . وقالت مصادر الميليشيا ان شملكان عساف من قرية ارنون المحاذية للمنطقة المحتلة غادرت فورا هذه المنطقة فيما بقي كل من سلام سويد (دبين) وبسام نعيم (القليعة) وجواد زلغوط (عيتا الشعب) في قراهم داخل المنطقة المحتلة. ولم تتوفر حتى الان معلومات عن اعمار المعتقلين الذين افرج عنهم او المدة التي امضوها في سجن الخيام الذي تديره ميليشيا الجنوبي باشراف ضباط من الجيش الاسرائيلي. وتقوم ميليشيا الجنوبي من حين لآخر باعتقال مدنيين لبنانيين داخل المنطقة المحتلة للاشتباه بتعاونهم مع مجموعات المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي والتي ينفذ غالبية عملياتها حزب الله اللبناني. ولا يزال نحو 140 لبنانيا معتقلين في سجن الخيام, بعضهم منذ عشر سنوات, من دون محاكمة. يذكر ان منظمات حقوق الانسان وخصوصا منظمتا العفو الدولية و(هيومن رايتس ووتش) تندد باستمرار بأساليب التعذيب وسوء المعاملة التي يلقاها المعتقلون في سجن الخيام. في غضون ذلك اصدر مجلس الوزراء اللبنانى في جلسته التى عقدها الليلة قبل الماضية برئاسة الرئيس اللبنانى اميل لحود قرارا بانشاء وسام المقاوم. وكلف رئيس الجمهورية وزير العدل اللبنانى جوزيف شاؤول اعداد مشروع قانون لذلك كما قرر مجلس الوزراء استحداث طابع تذكارى باسم المقاوم. وقد تقرر ذلك وفاء للتضحيات التى تقدمها المقاومة في تصديها المتواصل لقوات الاحتلال الاسرائيلى في الجنوب والبقاع الغربي. وكان تلفزيون المنار التابع لحزب الله قال انه طلب عبر النائب عن الحزب في البرلمان محمد رعد من الحكومة اللبنانية ممثلة بوزير الاتصالات عصام نعمان السماح له ببث برامجه عبر الاقمار الصناعية. وقال رعد للصحفيين ان الحزب يرغب في بث برامجه عبر الاقمار الصناعية حتى يتسنى نقل أخبار (المقاومة) للعالم والدول العربية. وصرح نايف كريم رئيس تلفزيون المنار بأنه تم تجهيز كافة التقنيات الضرورية, مشيرا إلى أن استوديوهات وأجهزة التليفزيون جاهزة لمرحلة الاقمار الصناعية. وعادة ما يبث تلفزيون حزب الله لقطات ينفرد بها للهجمات الفعلية التي يشنها مقاتلو الحزب داخل المنطقة التي تحتلها إسرائيل بجنوبي لبنان. يذكر أنه يتم عادة التقاط صور تلك الهجمات بواسطة مصورين متخصصين في المجال يرافقون مقاتلي الحزب في كل عملية ينفذونها. الوكالات