أوشكت طائرة امريكية امس على الاصطدام بمحطة وقود بعد انزلاقها من المدرج في مدينة لوس انجلوس وجنحت ناقلة نفط تزن اكثر من ربع مليون طن قبالة السواحل السعودية دون حدوث اصابات او اضرار.وقال مسئولون في مطار بوربنك الامريكي ان الطائرة من طراز بوينج 737 وعلى متنها 142 راكباً انزلقت من على مدرج هبوط الطائرات واقتحمت السياج المحيط بالمطار واصطدمت بسيارة قبل ان ينتهي بها المطاف بالوقوف على احدى الطرق السريعة بجانب محطة وقود. ولم ترد تقارير عن وقوع اي اصابات خطيرة بين ركاب الطائرة التابعة لشركة طيران ساوث وست الامريكية وان قالت هيئة الطيران الاتحادية انها تلقت انباء عن اصابة اثنين من الركاب وقائد الطائرة ومساعده باصابات طفيفة خلال الحادث الذي وقع في ساعة مبكرة من صباح امس. وقالت الشرطة في مطار بوربنك ان ثلاثة اشخاص على الاقل تلقوا اسعافات اولية في المستشفى. وكانت الطائرة قادمة من مدينة لاس فيجاس الامريكية. ولم يصدر تفسير رسمي على الفور لسبب الحادث الا ان لوس انجلوس تعرضت معظم يوم امس الاول لعاصفة شتوية ممطرة. وقال احد الركاب خلال حديث تلفزيوني ان الطائرة كانت تهبط بسرعة شديدة ووصف حالة الفزع التي انتابت الركاب. وقال ايرا ليبوفيتش لتلفزيون فوكس للانباء (هبطنا (على المدرج) بقوة وسرعة شديدة استخدم قائد الطائرة المكبح لكن كان من الواضح ان الامر لن يقف عند هذا الحد) . وهبطت الطائرة في مطار بوربنك على بعد 20 كيلومترا شمالي وسط لوس انجلوس عند الساعة التاسعة مساء امس الأول بتوقيت شرق الولايات المتحدة وبعد هبوطها اقتحمت سور المدرج وسدت الطريق المؤدية الى هوليوود. وامطر رجال الاطفاء الطائرة بالرغاوي العازلة كاجراء وقائي رغم ان الانباء لم تشر الى نشوب حريق او وقوع انفجار. من جهة اخرى ذكرت وكالة الانباء السعودية ان ناقلة بترول مستأجرة لشركة فيلا البحرية العالمية المحدودة جنحت في أحد موانىء السعودية على البحر الاحمر أمس الأول لكن لم تقع اية اصابات او تسرب لشحنتها. وذكرت الوكالة ان ناقلة البترول سيبو التي تزن 293 ألف طن تعرضت للحادث أمس الأول وهي على بعد 5.2 ميل شمال شرقي ميناء رابغ الصناعي على البحر الاحمر غربي السعودية قبل ان تفرغ حملتها البالغة 1.2 مليون برميل من الزيت العربي الخام في مصفاة ارامكو السعودية في الميناء. وأكدت الوكالة انه لم تقع أية اصابات في الحادث كما لم يحدث أي تسرب للزيت من الناقلة الى مياه البحر مشيرة الى أنه تم تدارك الامر فورا باستئجار سفينة أخرى لنقل جزء من حمولة الناقلة الجانحة. واوضحت ان سلطات الميناء قامت بتدابير تستهدف تخفيف حمولة الناقلة ليتسنى تعويمها فيما بعد.