ما زالت كارثة اعصار جلوريا في موزمبيق الذي تحول الى عاصفة مدارية امس تلقي بظلال مأساوية على مليوني مشرد تقطعت بهم السبل ولا تجد المساعدات التي تدفقت عليهم طريقها الى المناطق المنكوبة. وقد ارتفع عدد القتلى الى 240 امس, فيما تثور مخاوف شديدة من تفشي الاوبئة في منطقة جنوب شرق افريقيا كلها التي هطلت عليها الامطار بغزارة طيلة الاسبوعين الماضيين والمحتمل سقوطها بغزارة من جديد. وأقامت ليبيا جسرا جويا الى موزمبيق وأعلنت حالة الطوارىء في بعض اجهزتها المختصة بالكوارث وأرسلت فرقا من الضفادع البشرية والقوارب المطاطية. وقالت وكالة الأنباء الليبية ان الجسر الجوي سيتواصل على مدى الايام المقبلة. ومن جانبها اعلنت الولايات المتحدة ارسال خمس طائرات اضافية كان من المقرر ان تصل الى موزمبيق امس وتنطلق من الدول المجاورة لموزمبيق في رحلات قصيرة لتوزيع الغذاء والماء والخيام. وكانت منظمات الاغاثة الدولية اشتكت من صعوبات توصيل مواد الاغاثة الى الضحايا في موزمبيق بسبب عدم تيسر وسائل المواصلات فيما عدا طائرات الهليكوبتر والتي لا يستوعب مطار مابوتو اعدادها الكثيرة. وفي احصاء جديد للكارثة اعلنت فرق الانقاذ الدولية امس عن اكتشاف 40 جثة جديدة لضحايا الفيضانات. وعلى صعيد كارثة اخرى في الفلبين بدأت القوات الامريكية في الفلبين ببناء ملاجىء ومأوي لعشرات الآلاف الذين شردهم هيجان بركان مايون. الوكالات