أعربت الولايات المتحدة عن اسفها لقرار المتمردين في جنوب السودان طرد جماعات الاغاثة التي ترفض نظاما جديدا للضرائب والرسوم. وقال جيمس روبن المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان مسلك الحركة الشعبية لتحرير السودان يقلل من احتمالات ان توافق ادارة الرئيس بيل كلينتون على ارسال معونة غذائية مباشرة للمتمردين في جنوب السودان. ويقول عاملون في مجال الاغاثة ان العديد من وكالات الاغاثة الكبرى ستغادر جنوب السودان الذي يعاني المجاعة هذا الاسبوع لرفضها التوقيع على اتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بحلول اول مارس (اليوم). وبين هذه الجماعات منظمة اطباء بلاد حدود ومؤسسة اوكسفام وجماعة انقذوا اطفالنا ومنظمة الرعاية الدولية. وتعارض هذه المنظمات الشروط التي تضمنتها الاتفاقية والتي تعطي المتمردين مزيدا من السيطرة على عمليات الاغاثة وتسمح لها بتقاضي اموالا لقاء هبوط الطائرات والتحرك داخل المناطق الخاضعة للمتمردين. واضاف روبن (اعربنا عن اسفنا لقرار الحركة الشعبية لتحرير السودان بطرد عمال الاغاثة الذين لا يوقعون) على اتفاق الضرائب والرسوم. وقال (دعونا مرارا الى ان تعلق الحركة الشعبية لتحرير السودان موعد اول مارس وتعيد فتح المفاوضات مع هذه المنظمات غير الحكومية) . واضاف ان المبعوث الامريكي الخاص في السودان هاري جونستون التقى بزعماء الحركة الشعبية لتحرير السودان في كينيا في 17 فبراير وعرض تقديم المساعدة في المفاوضات لايجاد حل للخلافات. وسئل عما اذا كان ذلك سيؤثر على رأي البيت الابيض بالنسبة للموافقة على تقديم معونة غذائية مباشرة للمتمردين فقال (استطيع القول بثقة ان هذا لا يمكن ان يساعد قضيتهم) . وكان الكونجرس الامريكي أعطى الرئيس كلينتون تفويضا بارسال معونات غذائية فورا. ولم تقرر الادارة الامريكية بعد ما اذا كانت ستفعل ذلك. رويترز