حظرت السلطة الفلسطينية امس المسيرات والتظاهرات دون الحصول على اذن مسبق وذلك بعد ثلاثة ايام من القاء طلاب فلسطينيين الحجارة على رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان. لكن طلبة في بيت لحم تظاهروا امس رغم هذا الحظر . وجاء في اعلان نشر في ثلاث صحف فلسطينية ان منظمي المظاهرات والاحتشادات العامة يجب ان يبلغوا الشرطة سلفا بمكانها وموعدها والغرض منها ليحصلوا على التصريح اللازم. واضاف الاعلان ان من يخالف هذا القرار سيواجه السجن لمدة شهرين او دفع غرامة قدرها 500 دينار اردني على الاقل. وجاء ذلك في اعقاب مظاهرات يوم السبت الماضي في جامعة بير زيت ببلدة رام الله رشق المتظاهرون خلالها جوسبان وسيارته بالحجارة احتجاجا على وصفه هجمات حزب الله على قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان بأنها (اعمال ارهابية) . وقال غازي الجبالي قائد الشرطة لرويترز ان الاعلان لا علاقة له بهذه الاحداث وان الشرطة تذكر الناس فقط بالقانون. لكن نحو 200 طالب في بيت لحم نظموا امس مظاهرة جابت المدينة للتنديد بجوسبان الذين احرقوا صوراً له ورفعوا الاعلام الفلسطينية واللبنانية من دون اي مواجهات مع جنود الاحتلال. واستأنفت ادارة الجامعة المحاضرات امس بعد توقفها ثلاثة ايام. وقال احمد فيصل الطالب بجامعة بير زيت (لم ترشق جوسبان سوى قلة قليلة من الطبة, اغلب الطلبة يعارضون القاء الحجارة على جوسبان) . وادانت هيئة التدريس بالجامعة اعتقال الطلبة وطلبت من اجهزة الامن الفلسطينية رفع ايديها عن الحرم الجامعي. واصيب اربعة فلسطينيين في بيت لحم بالضفة الغربية امس الاول عندما اطلقت الشرطة الاسرائيلية رصاصا معدنيا مغطى بالمطاط على متظاهرين احتجاجا على تصريحات جوسبان. وادان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الهجوم على جوسبان قائلا ان المسئولين عنه لا يمثلون الشعب الفلسطيني. رويترز