تعرض المزيد من المواقع الهامة على شبكة الانترنت للهجوم من قبل قراصنة الكمبيوتر, منها موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي وموقع شركة مايكروسوفت العملاقة للكمبيوتر. وكان القراصنة قد أغلقوا موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي لأكثر من ثلاث ساعات في 18 فبراير بنفس الاسلوب من الهجوم الذي يسمى بهجوم منع الخدمة الذي يعطل المواقع الاخرى على الانترنت. وفي كل حالة يتم إرسال كميات كبيرة من المعلومات المتدفقة إلى موقع ما بحيث يحرم ذلك المستخدمين الآخرين من الاتصال بهذا الموقع. وأحدث الهجوم حيرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يقوم بالتحقيق في الهجمات ضد مواقع أخرى مثل ياهو وإيباي وأمازون وغيرها. وفي الاسبوع الماضي, قال مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه لا يعرف على وجه التحديد إذا كانت المشكلة ناجمة عن غلطة فنية أو نتيجة لهجوم مدبر. ألا أن المتحدثة باسم المكتب ديبورا فيرمان أكدت الجمعة أن المخربين هم المسئولون عن الهجمات. وقال جيمس وليامز , وهو محام من شيكاجو وموظف سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي تخصص في كشف جرائم الكمبيوتر, (لقد أعلن المكتب أنه سيكشف عن المسئول عن الهجمات الاخيرة ولذلك فإن هناك حربا صغيرة بين القراصنة والمكتب) . وقالت تقارير اذاعية ان الهجوم على موقع مايكروسوفت حدث يوم الثلاثاء الماضي إلا أن شركة البرمجيات الضخمة قالت انها استطاعت الحفاظ على الموقع حيا. وقال المتحدث باسم مايكروسوفت توم بيلا انه (بفضل الاجراءات الامنية المطبقة بالفعل والرد سريع الغاية من فريق موقع مايكروسوفت لم تتعطل الخدمة كما لم يتوقف أي من أجهزة الخدمة عن العمل) . وأضاف أن (بعض العملاء قد يكونوا لاحظوا وجود بطء في صفحات معينة لفترة قصيرة من الزمن ولكن الموقع ظل يعمل طوال فترة الهجوم) . د.ب.أ