هنأ أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح الرئيس الايراني محمد خاتمي بفوز الاصلاحيين الامر الذي اعتبره الاخير مؤشراً واضحاً على رغبة الايرانيين في التغيير مشيراً الى ان على العالم الخارجي قبول الاتجاه الذي افرزته صناديق الاقتراع التي اظهرت النتائج النهائية لفرزها تفوق الاصلاحيين الذين دعتهم البوسنة لبناء تعاون متكافئ مع دول مجلس التعاون الخليجي. واكد امير الكويت في برقية تهنئة خاتمي عمق الروابط الودية التي تربط بين البلدين المسلمين. من جهته دعا النائب الاول لوزير الخارجية البوسنية حسين جيفال الى بناء علاقات تعاون متكافئة بين ايران ودول مجلس التعاون الخليجي وفتح صفحة من التعاون بين تلك الدول على اساس احترام خصوصية كل بلد وظروفه السياسية والاجتماعية المميزة مشيرا الى ان البوسنة التي ترتبط بعلاقات متينة مع تلك الدول تتمنى ان تشكل التحولات الاخيرة في ايران بداية جديدة لنشر الاستقرار والسلام في تلك المنطقة الهامة من العالم. وكانت الاذاعة الرسمية الايرانية نقلت الليلة قبل الماضية عن خاتمي قوله عقب اعلان النتائج النهائية للانتخابات (اثبت أبناء الشعب (الايراني) استعدادهم للاصلاح في اطار الثورة والتزامهم بالدستور) . وأضاف (والان تأسس الاستعداد للاصلاحات لدى الشعب وضرورة مواصلة الاصلاح داخل نظامنا الاسلامي) . وكان الاصلاحيون من أنصار خاتمي أحرزوا فوزا كاسحا في الانتخابات النيابية الاخيرة وحازوا ثلثي أصوات الناخبين الاجمالية. وأشار خاتمي قائلا (نحن لا نعبأ بما يعتقده العالم الخارجي وما يقوله) . وأضاف (المهم هو ما يعتقده شعبنا وما يقوله, وما يتعين على العالم الخارجي فعله هو قبول الاتجاه الذي حدده الاقتراع الشعبي) . وكانت وزارة الداخلية الايرانية أعلنت امس الاول عن انتهاء عملية فرز صناديق الاقتراع في انتخابات المجلس. وقالت أن 26,8 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم من إجمالي عدد الناخبين المسجلين في البلاد وقدره 38,7 مليون ناخب. وأضافت الوزارة أن 225 نائبا تم انتخابهم بالاقتراع المباشر لعضوية المجلس التشريعي السادس للبلاد منذ قيام الثورة خلال الدورة الاولى للانتخابات, في حين يخوض 65 نائبا آخرون دورة للاعادة في إبريل المقبل في 52 دائرة لاستكمال العدد المتبقي من النواب بالمجلس المؤلف من 290 عضوا. ولم يدخل المجلس الجديد عدد من ابرز ممثلي دائرة طهران ويتصدر هؤلاء حسن روحاني نائب رئيس المجلس وأمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني وكانت المانيا وجهت الدعوة لروحاني لزيارتها بصفة رسمية في يناير الماضي بوصفه مسئولاً تشريعياً رفيع المستوى. الوكالات