حازت قضية أسرى الكويت لدى العراق على اهتمام دولي واسع بمناسبة الذكرى التاسعة لتحرير الكويت حيث قالت امريكا ان رفض العراق الكشف عن مصير المفقودين والاسرى يندرج في اطار عدم انصياعه لقرارات الامم المتحدة فيما اكدت فرنسا موقفها الثابت تجاه هذه القضية وقالت انها تعطي دوما اهتماما كبيرا لموضوع الاسرى وطالبت بريطانيا من جهتها بغداد بالافراج عن المحتجزين منذ عشر سنوات. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية كينيث بيكون ان الكويت ليست وحدها من ينظر للعراق بحذر وانما تشاركها النظرة نفسها دول اخرى ترى كذلك ان الوضع الحالي يشكل تهديدا بعد مضي تسع اعوام على تحرير الكويت من الغزو. وأضاف المتحدث في حديث مع وكالة الأنباء الكويتية ان عدم انصياع العراق للقرارات الدولية يتضمن رفضه الكشف عن مصير أسرى الحرب ومفقودي العمليات وان بغداد تتملص من مسألة اعادة الممتلكات الكويتية المنهوبة. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية ان جازو سوكريه لكونا بذات المناسبة ان مسألة الاسرى والمفقودين حساسة ودقيقة جدا وفرنسا اعطت على الدوام اهمية كبيرة لهذا الموضوع. وأضافت ان باريس لا تتردد ابدا في طرح هذا الموضوع في محادثاتها الثنائية مع العراق، وأشارت الى ان قرار مجلس الأمن رقم 1282 يعد نقطة تحول خصوصا بالنسبة لفرنسا التي لعبت دورا نشطا في تطويره وأكدت انه يحث بغداد ايضا على حل قضية الاسرى. كما قال وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية والمسئول عن شئون الشرق الأوسط في بيان صحفي بمناسبة ذكرى تحرير الكويت ان بريطانيا تنتهز الفرصة لتجدد التزامها بأمن المنطقة واستقرارها. وطالب المسئول البريطاني مجددا العراق بالافراج الفوري عن الاسرى الكويتيين وغيرهم من المحتجزين في السجون منذ نحو عشر سنوات. وقالت الوكالة الكويتية ان أم أسير كويتي كتبت رسالة مبللة بالدموع الى المعنيين بملف الاسرى في العالم تدعوهم الى ان يعيدوا اليهم اسراهم. وأقيم في منطقة شمال الطلاع صباح امس مهرجان خطابي للتذكير بأسرى الكويت. كونا