ذكر المكتب الصحفي للرئاسة البلغارية أمس ان الرئيس بيتر ستويانوف طلب من الزعيم الليبي معمر القذافي مساعدة طاقم طبي من ستة بلغار يعملون في ليبيا من المقرر محاكمتهم بتهمة نقل العدوى بفيروس »اتش.اي.في« المسبب لمرض الايدز الى اطفال واتهم طاقم طبي مؤلف من طبيب وخمس ممرضات في وقت سابق من الشهر الجاري بتعمد نقل العدوى الى اطفال في مستشفى بمدينة بنغازي وذلك باستخدام منتجات طبية ملوثة بالفيروس. والعقوبة القصوى في مثل هذه القضية هي الاعدام. ونقل المكتب عن ستويانوف قوله للقذافي عبر الهاتف »نحن لا نستطيع قبول فكرة ان اطباء وممرضات بلغار اقترفوا ما اتهموا به عمدا«. وقالت متحدثة لـ »رويترز« ان ستويانوف دعا الزعيم الليبي امس الأول الى نقل تعازيه بشأن الاطفال الليبيين الذين توفوا من جراء اصابتهم بالايدز ودعاه الى المساعدة في القضية. وتقول السلطات الليبية ان 23 طفلا من بين 393 طفلا اصيبوا بعدوى الفيروس توفوا من جراء المرض حتى الآن. ونقل عن ستويانوف قوله »انني مقتنع بان مواطنينا لم يقترفوا تلك الجرائم المميتة«. ووجهت نفس التهم الى ثمانية ليبيين والى مواطن من دولة عربية اخرى. وطالب ستويانوف القذافي باستخدام نفوذه لتأجيل جلسة من المقرر عقدها في 28 فبراير الجاري لتمكين هيئة دفاع من المشاركة في المحكمة. ويقضي القانون الليبي بأن يكون المحامين ليبيين الا ان بلغاريا تأمل في ان يسمح لمحامين بلغار بالعمل كمساعدين لهم في طرح الدفوع في القضية. رويترز