وصل الى زيمبابوي أمس فريق من شركة مصر للطيران للتحقيق في حادث طائرة البوينج 767 التي فقدت احد محركيها خلال هبوطها في مطار هراري فيما قالت شركة بوينج انها تتعاون مع العديد من شركات الطيران لاصلاح عيب في محرك الطائرة أقرت به امس وقالت شركة مصر للطيران امس ان حادث هراري وقع بسبب تعرض الطائرة لرياح معاكسة قوية متغيرة الشدة وغير متوقعة مؤكدة ان هذا النوع من الرياح مثار أبحاث العديد من مراكز أبحاث الطيران فى العالم . وقالت الشركة فى بيان لها أمس حول الحادث أنه أثناء هبوط الطائرة وهى من طراز بوينج 767 بمطار هرارى أمس الأول لمس أحد المحركات الأرض وأنفصل عن الطائرة مما أدى الى خروجها عن ممر الهبوط وأستطاع قائدها التحكم فيها بنجاح رغم الأحوال الجوية السيئة. وأشارت الشركة الى أنه تم اجراء بعض الاسعافات الأولية البسيطة لثمانية من ركاب الطائرة الذين أصيبوا باصابات طفيفة أثناء عملية الاخلاء وخرجوا من المستشفى فورا. من جانب آخر ذكر مصدر في هيئة الطيران المدني المصري امس ان فريق تحقيق ذهب الى هراري على نفس خط رحلة الطائرة بين القاهرة وجوهانسبرج مع توقف قصير في هراري. وان نفس الطائرة ستقل ركاب الطائرة الاولى اليوم الـ 25 جنوب افريقي الذين كانوا في طريقهم الى مكة لاداء فريضة الحج. في السياق ذاته قال متحدث بلسان شركة بوينج لصناعة الطائرات أن الشركة تتعاون مع العديد من شركات الطيران لاصلاح خلل في محرك طائرتها يتعلق بإطفاء الحريق في المحرك، وهو الخلل الذي أدى إلى إبقاء أسطول الخطوط الالمانية (لوفتهانزا) من طائرات البوينج 747 على الارض. وقال بوب هوبر المدير الاقليمي للعمليات الدولية لشركة بوينج »لقد وضعنا أيدينا على المشكلة. وتجري شركات الطيران فحص الطائرات في الوقت الراهن«. وجاء تصريح هوبر في معرض إيجين إيروسبيس 2000 الذي يعد المعرض الجوي الرئيسي في آسيا، بعد قيام لوفتهانزا بفحص مشكلة جهاز إطفاء حريق المحرك على متن أسطولها من الطائرات من طراز جي.إيه التي تدار بوقود السيتين-6. كما انضمت كل من خطوط سنغافورة وخطوط اليابان إلى قافلة الخطوط الجوية في المنطقة التي تجري فحصا على بعض محركات البوينج من طراز 747- 400. وينسحب الخلل ذاته على المحركات من طراز برات وويتني بي.دبليو-4000 على طراز بوينج 747 فضلا عن محركات 747-400. ويذكر أن شركة بوينج العملاقة لصناعة الطائرات، ومقرها سياتل، كانت تعرضت لسلسلة من المشكلات مؤخرا، منها مشكلات تتعلق بإضراب مهندسيها، وإجراء فحوص على موديلات معينة من طائراتها التجارية بعد سقوط طائرة من طراز إم.دي-80 تابعة لخطوط ألاسكا الجوية قبل ثلاثة أسابيع، فضلا عن المعركة المحتدمة مع غريمتها الاوروبية إيرباص أنديستري لصناعة الطائرات حول الهيمنة على السوق العالمي. وتعتبر بوينج انتعاش السوق الاسيوي علامة مشجعة، حيث تعرب عن ثقتها في إمكان تحقيق هدفها المتمثل في بيع وتسليم 490 طائرة هذا العام. وكانت لوفتهانزا قد وجدت أثناء قيامها بفحص اعتيادي على طائراتها تشققا بأحد الخراطيم الذي ينفث مواد إطفاء باتجاه الجزء المشتعل في حالة اندلاع حريق في المحرك. الوكالات