أوردت صحف جزائرية خاصة أمس ان سبعة اشخاص قتلوا فى اعتداءات منفصلة في عدد من المقاطعات جنوب وغرب وشرق العاصمة الجزائر يعتقد انها من تنفيذ متشددين ينتمون الى الجماعات المناهضة لاي تسوية سلمية بين الحكومة والجماعات المسلحة وقالت صحيفة »ليبرتي« ان قوات الامن عثرت مساء الاثنين الماضي خلال حملة تمشيط لها على مواقع للمتشددين في اقليم افلو بمقاطعة الاغواط الواقعة على بعد نحو 400 كلم جنوبي العاصمة الجزائر على جثث اربع نساء ثلاث احرقن وقطعت رأس الرابعة. وكان هؤلاء قد اختطفن في وقت سابق من هذا الشهر في حاجز تفتيش وهمي نصبه مسلحون يعتقد انهم من المتشددين على احدى طرقات المنطقة. فيما لم يعرف بعد مصير عشر نساء اختطفن قبل ايام في واحدة من قرى مقاطعة البيض المجاورة. وذكرت صحيفة »لاتريبيون« ان اهالي بلدة وارد الرمان في مقاطعة الشلف الواقعة غربي العاصمة الجزائر عثروا على جثة راع شاب في سن السابعة عشرة قتل ذبحا الثلاثاء في غابة حينما كان يرعى غنمه وقد ترافق الحادث مع مواصلة مروحيات الجيش قصف غابات بلدة سنجاس المجاورة حيث تنتشر مواقع للمتطرفين. وذكرت صحيفة »لاتريبيون« ان انفجار لغم زرع داخل مقبرة بلدة بريجية بمقاطعة عين تموشنت الواقعة على بعد اكثر من 500 كلم غربي العاصمة الجزائر ادى الى مقتل شخص كان يحضر مراسيم دفن احد سكان البلدة. وهاجم متطرفون دورية للجيش الثلاثاء في اقليم دلس بمقاطعة بومرداس التي تبعد نحو 70 كلم عن العاصمة شرقا ما ادى الى اصابة جنديين بجروح. واشارت صحيفة أمس الى مقتل ضابط في الشرطة الثلاثاء امام مسكنه وسط مدينة تيزي أوزو في منطقة القبائل بالوسط الجزائري كما قتل متشدد واستولت قوات الامن على بندقية رشاشة من طراز كلاشنيكوف اثناء ملاحقته امس الأول في مدينة بئر العاتر بمقاطعة تبسة بالقرب من الحدود الجزائرية مع تونس. وقالت تقارير صحفية ان اكثر من 200 شخص لقوا حتفهم منذ اقضاء العمل بقانون الوئام المدني في الثالث عشر من يناير الماضي وحتى الاسبوع الماضي. وتنسب السلطات استمرار اعمال القتل الى تنظيمي الجماعة المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال المناهضتين لأية تسوية سلمية او تفاوض مع الحكم. كونا