اعتبر الامير طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس برنامج الخليج العربي لدعم المنظمات الانمائية الدولية ان التوسع في الديمقراطية هو اكبر ضمان للسلام وقال في ندوة تحديات العرب في مطلع القرن الحادي والعشرين ان التجربة التاريخية أكدت ذلك مشيراً الى الحكم الدكتاتوري لنظام صدام حسين الذي قتل الديمقراطية داخل بلاده واعتدى على جيرانه مما اسفر عن مأس وازمات اصابت الجميع ومن بينهم الشعب العراقي المغلوب على امره. وذكر الامير طلال ان المواطن العربي لايزال بحاجة لمزيد من هامش الحريات مضيفا ان الديمقراطية الغربية في حالتها السائدة لاتناسب الوضع العربي. واشار الى انه على الرغم من ان العولمة ظاهرة اقتصادية فانها ترتبط حتما بالحرية السياسية مما يفرض على الواقع العربي التوسع في النطاق الديمقراطي. ورأى ان الولايات المتحدة باعتبارها المهيمنة على مقدرات العالم فان على الدول العربية ان تتفهم السبيل الى التعامل مع الفهم الامريكي من خلال حوار عربي جماعي يهدف للنفاذ الى تحقيق المصالح العربية. واوضح الامير طلال الذي يرأس كذلك شبكة التنظيمات الاهلية العربية ضرورة ان تبدأ التنمية البشرية في المنطقة العربية من خلال تطوير التعليم والقضاء على ثقافة الاستعمار. وأشار الامير طلال بن عبد العزيز الى أنه على الرغم من تعاظم دور الجمعيات الاهلية في العالم والوطن العربى بصفة عامة الا انها مازالت تواجه بعض العراقيل في عدد من الدول العربية التي تعانى من حكومات مركزية مؤكدا على ضرورة السماح بالاموال والتبرعات بالتدفق على الجمعيات الاهلية حتى تنجح في اداء دورها في المجتمع مع الرقابة على هذه المصادر. واكد على ضرورة الاهتمام بالتنمية البشرية على مستوى العالم العربى ووصفه بانه الطريق الصحيح لمواجهة تحديات القرن الحادى والعشرين وخاصة الاهتمام بتطوير المناهج الدراسية لكى تتمشى مع المتغيرات العالمية ومستحداث العصر والجديد في العلم مع الحفاظ على الهوية العربية الاصيلة. الوكالات