أعلن ناطق باسم قوة حفظ السلام الدولية في يوغسلافيا (كفور) في مدينة ميتروفيتشا ان ثلاثة صواريخ اطلقت مساء الاربعاء في كوسوفسكا ميتروفيتشا لم تسفر عن وقوع اصابات, واحيط مجلس الامن علما بأن الصرب ما زالوا يحتجزون نحو 1600 من ألبان كوسوفو وان 3500 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين واوضح اللفتنانت كولونيل باتريك شانليو ان صاروخين سقطا في كوسوفسكا على مخازن مهجورة في القسم الشمالي من المدينة ذات الغالبية الصربية, ولكنه لم يتمكن من توضيح ما اذا كانت هذه المخازن تعود الى صرب او الى ألبان. واطلق صاروخ ثالث بعد قليل وسقط بالقرب من ملعب لكرة القدم جنوب غرب ميتروفيتشا. واعلن الضابط الفرنسي ان (الحادث لم يسفر عن سقوط ضحايا) . واوضح الناطق ان تحقيقا يجري لتحديد المكان الذي انطلقت منه الصواريخ. واعتبر ان (ما يمكن تسجيله هو ان الوضع يتدهور منذ الهجوم بالصواريخ ضد الحافلة التابعة للمفوضية العليا للاجئين) . على صعيد متصل ابلغ هيدي انابي مساعد امين عام الامم المتحدة لشئون عمليات حفظ السلام مجلس الامن في جلسة مغلقة بأن الصرب ما زالوا يحتجزون 1600 ألباني في مناطق مختلفة في جمهورية الصرب وان 3500 من سكان الاقليم لا يزالون في عداد المفقودين. ويقول تقرير انابي الذي امكن الحصول عليه في وقت لاحق ان (وضع المحتجزين من كوسوفو في جمهورية الصرب مازال يبعث علي القلق) . ونقلا عن مسح للجنة الدولية للصليب الاحمر عن كل الاسرى المدنيين وبعض العسكريين قال انابي (اكثر الارقام دقة عن عدد سكان كوسوفو المتحزين في اراضي جمهورية الصرب هو 1600 تقريبا) . واردف انابي قائلا ان هناك (ثلاثة آلاف مفقود تقريبا منذ الفترة التي قصفت فيها طائرات حلف شمال الاطلسي كوسوفو اضافة الى ما بين 400 و500 من المفقودين منذ منتصف يونيو عام 1999 ) . وقال (تبحث المفوضية العليا لحقوق الانسان تعيين مبعوث خاص لتولي موضوع المحتجزين والمفقودين) . وتضمن جزء من تقرير انابي ارتفاعا في اعمال العنف في الاونة الاخيرة بين الصرب والسكان المنحدرين من اصول البانية في كوسوفو, وقال التقرير ان هذه الاعمال رغم تركزها في مدينة ميتروفيتشا المختلطة الا انها (اثرت على العلاقات بين الاعراق في مناطق اخرى من كوسوفو وادت الى زيادة التوتر في انحاء الاقليم) . واضاف انابي ان مقدرة قوات حفظ السلام في كوسوفو على الحفاظ على معدل انجازاتها يتوقف بدرجة كبيرة على توفر الاعتمادات المالية المتناقصة. وقال (وكما هو الحال, فان الاموال المتوفرة لميزانية كوسوفو عام 2000 ستنفد بحلول اوائل مارس وحتى بعد اخذ تحصيل الايرادات في الاعتبار) . في بلجراد بدأ أمس وسط اجراءات امنية مشددة المؤتمر الرابع للحزب الاشتراكي الحاكم والذي سيعيد انتخاب مجرم الحرب سلوبودان ميلوسيفيتش رئيساً للحزب كونه المرشح الوحيد. الوكالات