نفى الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد عزمه اجراء تعديل وزاري. وقال إن الشائعات التي تروج في هذا الصدد ليس لها أساس من الصحة, فيما وصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الى ديلي عاصمة تيمور الشرقية حيث من المقرر ان تبدأ المنظمة الدولية مهمة رسمية لحفظ السلام الأسبوع المقبل بدلا عن القوات متعددة الجنسيات ودحض واحد الشائعات التي انتشرت في جاكرتا في أعقاب استقالة الجنرال ويرانتو وزير الأمن والشئون السياسية يوم الأحد الماضي بأنه سيجري تعديلا على الحكومة يغير بموجبه بعض الوزراء من بينهم وزير الاستثمار والتنمية العامة لاكسامانا سوكاردي ووزير الشئون الاقتصادية والمالية والصناعة كويك كيان جاي. ونشرت الصحف الاندونيسية الأيام الماضي أنباء بأن واحد أجرى مشاورات متكررة مع أكبر تانيونج رئيس مجلس النواب حول تغيير لاكسامانا وسياهريك سابيرين محافظ البنك المركزي. في غضون ذلك وصل عنان أمس الى ديلي في زيارة تستغرق أقل من 24 ساعة للوقوف على حجم الدمار الذي لحق بالاقليم اثناء انسحاب القوات الاندونيسية. ولم يدل عنان بأي تصريحات لدى وصوله وسيجري محادثات مع الزعماء المحليين ويزور بلدة ليكويكا القريبة التي شهدت بعضا من اسوأ حوادث العنف التي شنتها الميليشيات المؤيدة لجاكرتا قبيل وبعد موافقة غالبية ساحقة من سكان تيمور على استقلالها وفق استفتاء اغسطس. وستبدأ بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام مهامها رسميا الاسبوع المقبل خلفا لقوة متعددة الجنسيات تم تشكيلها بتفويض من الامم المتحدة دخلت تيمور الشرقية في العشرين من سبتمبر لاعادة السلام بعد العنف. وقال خوسيه رامون هورتا احد ابرز وجوه المقاومة التيمورية الذي تقاسم مع اسقف ديلي كارلوس بيلو في 1996 جائزة نوبل للسلام للصحافيين ان عنان اعلن تسريع اجراءات منح الاموال التي وعدت بها الاسرة الدولية. وأضاف هورتا (سيتم ذلك في نهاية مارس على الأرجح وبعد ذلك ستستمر الاموال في التدفق) . وكانت الاسرة الدولية تعهدت تقديم حوالي 500 مليون دولار من اجل اعادة اعمار تيمور الشرقية لكن الأموال تأخرت في الوصول الى الادارة المؤقتة للامم المتحدة, مما يعرقل عملها.