نفت حركة حماس اية اجتماعات مع الجهاد الاسلامي وحزب الله اللبناني لتنفيذ سلسلة هجمات تستهدف الاسرائيليين ومصالحهم في الخارج بالتزامن مع تقليل اسرائيلي من امكانية شن هجمات من قبل حماس وهو ما تأهبت له قوى الأمن وسط الكشف عن ان نجاح السلطات الاسرائيلية في حل شيفرة للحركة فتح الطريق لاغتيال عدد من قادتها. وقال اسماعيل ابو شنب المتحدث باسم حماس في معرض نفيه التنسيق بين حماس وحزب الله والجهاد (هذه كلها افتراءات من الاجهزة المخابراتية الاسرائيلية الغرض منها التحريض على المقاومتين اللبنانية والفلسطينية) . ونبه ابو شنب الى ان (حماس من قناعاتها وواقع احتلال الارض الفلسطينية تقاوم وكذلك حال حزب الله في لبنان حيث تتشابه ظروفنا واستراتيجيتنا ولا توجد جهة تنفيذ من اجل اعتبارات سوى التنسيق العربي والاسلامي الذي يدفع بالقضية الفلسطينية الى الامام) . اما مع حركة الجهاد الاسلامي فقال ما زالت الرغبة قائمة بيننا وبينهم لانجاز مشروع وحدوي لكن للأسف لا توجد حتى الآن ظروف مواتية لانهاء هذا الموضوع مع التأكيد على رغبتنا ورغبة الاخوة في حركة الجهاد على التوحد وتوسيع الصفوف. وفيما يخص التقارير حول مخطط حماس لشن هجمات نقلت صحيفة (هآرتس) العبرية عن مصادر أمنية اسرائيلية قولها انها لا تعتبر هذه التقارير بالجدية الكافية. وكانت الصحيفة نفسها ذكرت مؤخراً انه حسب تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية والشاباك فإن حماس والجهاد الاسلامي تبديان منذ اشهر عديدة اهتماماً بالغاً في مجال هذا النوع من العمليات. واضافت ان معارضة بعض قادة حماس لمثل هذا النوع من العمليات قلت في الآونة الاخيرة واشارت الى وجود عدد من قادة الحركة يؤيدون القيام بعمليات مفخخة ضد اسرائيل في التوقيت الحالي وكذلك حركة الجهاد الاسلامي تبدي اهتماماً بالقيام بعمليات مفخخة ويبدو ان المسئول عن التخطيط هو اياد حردان الذي وصفته الصحيفة انه قائد الجهاد الاسلامي في منطقة نابلس والذي هرب من السجون الفلسطينية في اكتوبر وسلم نفسه للسلطة بعد ذلك. الى ذلك ذكرت صحيفة (معاريف) العبرية ان قادة حماس في السجون الاسرائيلية تمكنوا بواسطة وسائل مكتوبة بالشيفرة من قيادة خلية للحركة من داخل السجون, خططت لاختطاف جنود وقامت قبل نحو عامين بقتل احد سكان القدس. وقالت الصحيفة ان جهاز المخابرات الاسرائيلية تمكن من حل الشيفرة والقاء القبض على اعضاء الخلية وتم حل الشيفرة قبل نحو سنة وثلاثة اشهر ولكن القضية انكشفت هذه الايام في المحكمة العليا بعد ان التمس عضو حماس محمود عيسى ضد قرار احتجازه بقسم العزل في السجن ومنعه من زيارة الاقارب وردت المحكمة العليا التماسه. وكانت الخلية تضم شبانا من القدس الشرقية لتفجير سيارة مفخخة في القدس وكان عيسى الذي يمضي الحكم المؤبد منذ عام 1993 قاد عملياً الخلية من داخل السجن بواسطة رسائل مكتوبة بالشيفرة تم تهريبها من قبل افراد عائلات الاسرى اثناء الزيارات. واضافت الصحيفة ان الشيفرة اعدت حسب مبدأ تعبئة المربعات, حيث اعد عيسى جدولا من احرف وكلمات باللغة العربية بحيث يظهر بالمربعات العمودية والافقية ارقام وبعث الجدول في رسالة سرية الى احد سكان القدس الشريف هو ابراهيم عباسي. مثلاً بعث الى عيسى عباس رقم 43 الذي يعني حسب الجدول (اختطاف) والرقم 11 الذي يعني (جندي) اي (اختطاف جندي) ويبدو ان حل الشيفرة مكن (الشاباك) من ملاحقة كبار المطلوبين الذين تمت تصفيتهم: عادل عوض الله ومحيي الدين الشريف طبقاً للصحيفة الاسرائيلية.