أفادت عدة صحف جزائرية أمس ان ارهابيين مسلحين قتلوا ضابطا في الشرطة الاثنين في مدينة الخروب بولاية قسنطينة (450 كلم شرقي العاصمة). واوردت الصحف ان رجلين مسلحين قتلا الضابط برصاصتين في الرأس بينما كان في حافلة في طريق عودته الى منزله, واستوليا على سلاحه ثم لاذا بالفرار . واضافت ان حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها جماعة مسلحة من ستة رجال كانوا يرتدون بزات عسكرية مساء الاثنين في خميس مليانة بلغت 15 قتيلا, موضحة ان هذه الجماعة خطفت ايضا خمس فتيات. ولم تعلن السلطات هذه المجزرة لكنها أكدت بشكل غير مباشر وقوعها في نبأ عن زيارة وزير الصحة عمار بنيونس للجرحى. على الصعيد السياسي تستضيف الجزائر يوم 20 الجاري ملتقى حول الديمقراطية والاسلام يستمر لمدة ثلاثة أيام. صرح مصدر مسئول بالمجلس الاسلامى الاعلى بالجزائر أمس بأن الدعوات وجهت الى عدد من كبار الشخصيات الدينية والادبية ومجموعة من المفكرين فى الدول العربية والغربية لحضور الملتقى. وقال ان من بين الشخصيات المدعوة الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر والمفكر روجيه جارودى وفرانسيس لاماند رئيس جمعية الاسلام والغرب والمفكر انجمار كارلسون . ويذكر ان المجلس الاسلامى الاعلى هو أحد المجالس العليا التابعة لرئاسة الجمهورية بالجزائر. ويرأسه عبد المجيد مزيان. وفي بانكوك قالت الشرطة أمس انها ستشدد اجراءات الزمن لدى مخاطبة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة مؤتمر التجارة والتنمية غدا الجمعة. وأكد مصدر أمني تايلاندي رفض الكشف عن هويته ذلك, وقال ان المسئولين بالجزائر هم الذين طلبوا ذلك لتأمين الحماية للرئيس. الوكالات