استبعد وزير الخارجية الايراني كمال خرازي تغيير فتوى اهدار دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي الذي دعا الحرس الثوري الايراني مسلمي العالم لتنفيذها وهو ما رفضه البرلمان المسلم في بريطانيا. وقال خرازي امس ان الغاء فتوى اهدار دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي لم يكن مطروحا ابدا لكن لندن وطهران قررتا مع ذلك تطبيع علاقاتهما. وفي بيان نقلته الاذاعة الحكومية قال الحرس الثوري انه بناء على المبادىء السماوية ما زالت الفتوى ضد المرتد سلمان رشدي سارية ولا يمكن ان يغير ذلك شيء وذلك في الذكرى العاشرة لفتوى الامام الخميني باهدار دمه. وفي لندن قالت وزارة الخارجية البريطانية انها لا تعلم شيئا عن هذا البيان ولكنها اوضحت ان الشيء المهم هو موقف الحكومة الايرانية بانها لن تنفذ الفتوى . وقدم خرازي هذا التعهد لنظيره البريطاني روبن كوك خلال اجتماع عقد في نيويورك في سبتمبر 1998. وادى هذا الى تحسن العلاقات بين البلدين واصبح خرازي في يناير الماضي اول وزير ايراني يزور بريطانيا منذ الثورة الايرانية عام 1979 . وقال بيان الحرس الثوري سيحمل مسلمو العالم الاثم في قلوبهم بسبب الاهانة ضد الاسلام طالما لم تنفذ الفتوى ضد المؤلف المرتد. وذكرت الاذاعة ان منظمة النشر الاسلامي الحكومية حثت المسلمين في بيان على تطهير العالم من هذا المرتد بتنفيذ هذه الفتوى المنصفة. وصدر بيان مماثل عن مؤسسة الشهداء وهي مؤسسة خيرية اسلامية ترعى عائلات القتلى في الثورة الاسلامية بايران عام 1979 والحرب العراقية الايرانية من 1980 حتى 1988. لكن غياث الدين صديقي زعيم البرلمان المسلم في بريطانيا, وهو منظمة اسلامية تتخذ من لندن مقرا لها قال في المقابل ان فتوى اهدار دم سلمان رشدي لن تطبق في بريطانيا. وقال صديقي لقد قطع وعد بعدم ارسال اي فرقة الى هنا (بريطانيا) لقتل رشدي. واضاف اننا ندعم الفتوى لكننا قلنا دائما ان على المسلمين في هذا البلد التقيد بالقانون وألا ينفذوا الحكم في بريطانيا. واوضح ان الفتوى لا يمكن ان تلغى. وفيما يخص العلاقات الايرانية الغربية يصل الى طهران فى منتصف شهر مارس المقبل وزير خارجية ايطاليا لامبرتو دينى فى زيارة رسمية لايران تستغرق يومين. وذكر راديو طهران امس أن وزير خارجية ايطاليا سيجرى مباحثات خلال زيارته مع خرازي وعدد من كبار المسئولين تتناول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات وبحث عدد من القضايا الاقليمية والدولية . وكالات