بدأت في الكويت أمس المناورات الفرنسية الكويتية المشتركة تحت اسم لؤلؤة الغرب 2000. وتتضمن القوات الفرنسية المشاركة في المناورات والتي يبلغ تعدادها 1500 عسكري على مختلف انواع الاسلحة الجوية والبرية والبحرية والقوات الخاصة الفرنسية . ومن ابرز الاسلحة المشاركة في المناورات التي ستختتم في الحادي والعشرين من الشهر الجاري الطائرات المقاتلة ميراج 2000 وبوما واولميت وكتيبة المشاة الميكانيكية على العربات المدرعة من الامام وكتيبة المدرعة والهاون الثقيل و وسبع فرقاطات وسفن تموين وامداد وطائرات دورية بحرية. وقال المسئول الاعلامي للقوات الفرنسية المشاركة العقيد ايوزياس للصحفيين في ميناء الشويخ ان الهدف من اجراء المناورات المشتركة هو تطوير القدرات والامكانيات لكلا القوتيين وتوسيع افاق التعاون العسكري بين البلدين وتحقيق للاستراتيجة الفرنسية القديمة التي تعتمد على تبادل الاهداف المشتركة. واضاف ان وجود القوات الفرنسية ليس موجه ضد دولة معينة انما للتدريب ومساعدة شعب الكويت للدفاع عن نفسه ضد الاخطار الخارجية في حالة النداء والطلب من فرنسا. وقال العقيد ايوزياس ان من فوائد التدريبات المشتركة بين الجيشين هو تدريب العسكريين على معالجة المواقف وقياس ردود الافعال تجاه الاخطار وتدعيم اواصر الصداقة بين البلدين وعرض القدرات العسكرية الفرنسية. واشار ايوزياس الى ان سيناريو تدريبات لؤلؤة الغرب 2000 يرتكز على معطيات اعتبارية مثل وجود ازمة ادت الى استدعاء الكويت لفرنسا واجابة الثانية لهذا النداء من خلال القيام بنشر قوات التدخل من مختلف القوات الفرنسية سعداء في القواعد الخارجية او في داخل فرنسا لمساعدة القوات الكويتية في الدفاع عن سلامة اراضيها وسيادتها. ومضى يقول ان التكتيك العسكري الفرنسي في التمرين الحالي يعتمد على استعانة فرنسا بقواتها البرية والقوات الخاصة الموجودة في جيبوتي وبالطائرات المقاتلة من فرنسا والقوات البحرية القادمة من المحيط الهندي. وقال ان الكويت ستشارك في المناورات بنفس الاعداد من القوات الفرنسية وبقوات متوافقة معها وانها ستكون حول جزيرة فيلكا. كونا