أكد نزار حمدون وكيل وزارة الخارجية العراقية ان العراق يحاول الآن اعادة بناء علاقاته مع الدول العربية جميعاً بما فيها العلاقات مع جيرانه دول الخليج ولم يستبعد حمدون في مقابلتين صحافيتين مع وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ومحطة التلفزيون سي.ان.ان عدواناً امريكياً جديداً ضد العراق تبعاً للظروف السياسية في واشنطن على حد قوله خصوصاً الظروف الانتخابية. وقال حمدون لـ (أ.ش.أ) ان على مجلس الامن ان يلبى الحاجات والمطالب العراقية المشروعة في السعى للرفع السريع للعقوبات اذا كان يريد لعمله ان ينجح في العراق.. مشيرا الى انه بخلاف ذلك سيكون من الصعب تصور تعامل العراق مع قرار المجلس رقم ,1284 اضاف ان الكرة الان في ملعب مجلس الامن وليست في ملعب العراق.. وان العراق ينتظر ما سيتمخض عن المجلس من اجراءات مؤكدا ان على المجلس ان يأخذ في الاعتبار مصالح العراق ومتطلباته. وأضاف أن العراق لايطالب بتعديلات محددة وانما يرى ان القرار 1284 في معظم فقراته يجب أن يعدل وان واجب الدول الاعضاء في مجلس الامن تعديل القرار خاصة وانهم يعلمون جيدا ماهى تحفظات العراق وما الذي يريده والذى يرضيه. وحول موقف العراق في حالة عدم استجابة مجلس الامن لمطالبه قال نزار حمدون (نحن نتعامل مع المعطيات حسب تطورها.. ومن الصعب الان توقع ماستؤول اليه الامور) . واكد المسئول العراقي مجددا امتناع بلاده عن التعامل مع قرار مجلس الامن 1284 مضيفا ان المجلس اخذ دوره في المناقشات والمجادلات حول تعيين رئيس للجنة التحقيق والمراقبة والتفتيش المنبثقة. ولم يستبعد المسئول العراقى قيام الولايات المتحدة بعمل عسكرى ضد بلاده وقال ان ذلك ربما يحدث في الوقت الذى يناسب الوضع الانتخابى القائم في امريكا مشيرا الى انه ربما يكون الموضوع العراقى الان خارج التركيز في واشنطن الا ان ذلك لا يمنع من ان يتحول الموضوع الى نقطة تركيز وضغط في اى وقت وفي اى لحظة. وفي مقابلة ثانية مع (سي.ان.ان) نفى حمدون ما تردد عن ان العراق تحدث مؤخراً مع اسرائيل من خلال بعض الوسطاء.. مؤكداً عدم صحة ذلك على الاطلاق. أ.ش.أ