نفى اسامة الباز مستشار الرئيس المصري السياسي صحة تقارير عن تطوير اسرائيل قنبلة نووية جينية تقتل العرب ولا تمس الاسرائيليين بسوء معلناً رفضه ايضاً لأن يكون ثمن السلام التفوق النووي الاسرائيلي. وقال الباز امام جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب مساء أمس الاول ما تم اعلانه حول هذا الموضوع غير ممكن ولا تستطيع اسرائيل ان تفعل ذلك. واكد الباز من جهة اخرى ان القدس شأنها شأن اي مدينة فلسطينية هي ارض مفروض ان يشملها القرار 242 فهي ارض عربية احتلت عام 67 ويجب الانسحاب منها. وقال: انه اذا كان الثمن الذي تطلبه اسرائيل من الولايات المتحدة للسلام هو اسلحة او تكنولوجيا نووية فهذا امر مرفوض لأنه سيساهم في التفوق النوعي الاسرائيلي. اضاف الباز: ان عدم التزام اسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات في توقيتها يعني ان المفاوضات ستستمر الى الابد ولذلك فإن مصر تتحدث مع اسرائيل ودول اخرى عن ضرورة احترام المواعيد وتوقيتات هذه الاتفاقيات. وطالب الباز بضرورة وضع اطار زمني لوقف العقوبات المفروضة على العراق, وألا تكون أبدية غير أن هذا لن يتحقق حتى الآن من جانب الامم المتحدة لسيطرة بعض القوى على مجلس الامن وعلى العراق ان يقنع الشعوب والاقطار العربية بأنه لم يعد مصدر تهديد.