أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز ان ملف الحدود السعودية اليمنية سيغلق قريبا باتفاق البلدين مشيدا بتجاوب اليمن بقضية ترسيم الحدود المعلقة. وقال الأمير نايف فى تصريحات صحفية الليلة قبل الماضية عقب افتتاحه المؤتمر السابع لمديرى شرطة المناطق فى المملكة ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عاهل المملكة والرئيس اليمنى على عبدالله صالح اعربا عن رغبتهما فى انهاء امر الحدود فى اطار الاخاء والتفاهم المشترك بين البلدين. واضاف ان لكل جانب وجهة نظر مؤكدا على ضرورة الوصول الى اتفاق بين الوجهتين. وأوضح ان الرسالتين اللتين تبودلتا مؤخرا بين فهد وصالح تأتيان في اطار الاخاء والتفاهم والرغبة المشتركة في انهاء قضية الحدود. وحول رد اليمن على مقترحات السعودية فى هذا الموضوع قال الأمير نايف فى تصريحات له الليلة قبل الماضية (الاخوة اليمنيون متجاوبون.. ونحن متجاوبون معهم.. ولكن لكل جانب وجهة نظر ويجب ان نصل الى التوفيق بين وجهات النظر) . وقد ادلى الأمير نايف بهذه التصريحات عقب افتتاح المؤتمر السابع لمديرى شرطة المناطق فى المملكة. وعن موضوع الاسبوع العربى المرورى الموحد اشار وزير الداخلية السعودى الى انه تم اقرار تطبيق هذا الاسبوع من قبل وزراء الداخلية العرب ليكون مجالا للتعاون مع جميع اجهزة المرور فى الدول العربية والاستفادة من ثروات وخبرات كل رجال المرور وعبر عن المه لضخامة عدد ضحايا حوادث المرور فى العالم العربى مبينا ان عدد وفيات المرور فى المملكة يزيد على اربعة الاف خلال عام.. مؤكدا ان هذا العدد كبير جدا ومؤلم. وعن الحج والاستعدادات الخاصة به اكد الأمير نايف ان الحج فى العام الماضى كان فى افضل مستوى.. معربا عن امله ان يكون التنظيم والاستعداد لحج هذا العام افضل. وردا على سؤال حول ما تم فى قضية المتهم هانى الصايغ افاد بان التحقيق لا يزال مستمرا. ولم يدل بتعليقات اخرى بشأن الصايغ الذي سلمته الولايات المتحدة للسعودية في اكتوبر الماضي بعد ان رفضت واشنطن منحه حق اللجوء على الرغم من قوله انه سيعذب اذا عاد للسعودية. وأدى انفجار شاحنة ملغومة عند مجمع ابراج الخبر العسكري في شرق السعودية الى قتل 19 عسكريا امريكيا. وقال الأمير نايف في اكتوبر الماضي ان مشتبها بهم آخرين في تفجير الخبر ما زالوا هاربين في الخارج وان السعودية مازالت تحاول تسلمهم. ولم تكشف السعودية تفصيلات تحقيقاتها الطويلة في هذا التفجير ورفضت اي تدخل اجنبي في التحقيقات. الوكالات