قال انطوان لوبيز (75 عاما) العضو السابق في اجهزة الاستخبارات الفرنسية انطوان لوبيز (75 عاما) المتورط مباشرة في قضية المهدي بن بركة, في مقابلة مع صحيفة (لو باريزيان-ديمانش) ان جثة المعارض المغربي الذي اختفى في 1965 في باريس دفنت (بالتأكيد) في غابة لاجارين الواقعة في كوركورون (دائرة ليسون, المنطقة الباريسية). وفي اواخر يناير الماضي, اكدت مجلة (باري ماتش) الاسبوعية الفرنسية في تحقيق اثار الجدل منذ ذلك الحين انها اعادت صياغة وقائع الجريمة (ساعة بساعة) موضحة ان جثة المعارض المغربي مدفونة تحت مسجد ايفري في ايسون. واكد لوبيز في المقابلة (هذا غير صحيح) . وقال انه نقل بالسيارة في اليوم التالي لمصرع ابن بركة, الجنرال اوفقير وزير الداخلية المغربي آنذاك واحمد الدليمي قائد الشرطة. واضاف انهم توقفوا في مكانين مختلفين ثم في (غابة على اطراف كوركورون اعتقد اليوم انها غابة لا جارين) . وقال (لا شك في انهم دفنوا ابن بركة على جناح السرعة في هذه الغابة.. لكني لا اعرف متى دفنوه وما اذا كانت جثته قد بقيت هناك فيما بعد) . ولم يعرب العميل الفرنسي السابق الا عن اعتقادات لكنه لم يكن شاهدا على الدفن. وتطرق لوبيز من جهة اخرى الى امكانية ان يكون المغاربة ارادوا (حمله على الاعتقاد في ذاك الصباح) ان جثة ابن بركة مدفونة في هذه الغابة. وخلص الى القول مؤكدا ان الجثة (نقلت الى مكان آخر بالتأكيد) بعد ذلك. وقال ان ابن بركة قتل (عن غير قصد) بيد عنصر في الاستخبارات الفرنسية هو جورج بوشسيش. واضاف ان الامر (كان مجرد حادث) . ولتبرير هذه الافادة الجديدة المتأخرة اوضح لوبيز (أقسمت للجنرال اوفقير بألا أبوح بشيء. ولقد اوفيت بتعهدي, لكني اريد ان انهي ايامي بسلام مع ذاتي والكشف عن العناصر التي احتفظت بها حتى الآن لنفسي) . أ.ف.ب