حث خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز دول مجلس التعاون الخليجي على الاستمساك بالعقيدة الاسلامية السمحة فيما اكد ولي العهد الامير عبدالله بن عبدالعزيز ان من يملك القوة الاقتصادية قادر على التأثير في كل الاحداث . جاء ذلك خلال استقبال فهد وولي عهده مساء أمس الاول بالرياض لاعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. ونقل أعضاء الهيئة الاستشارية خلال اللقاء تحيات وتقدير أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجى وشعوب دول المجلس الى العاهل السعودى الذى رحب من جهته بالجميع معربا عن تقديره لجهودهم الدؤوبة لكل مافيه خير مواطنى دول المجلس وتمنى لهم طيب الاقامة والنجاح والتوفيق فى أعمالهم التى تصب فى مصلحة دول المجلس وشعوبها. وذكرت وكالة الانباء السعودية ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود اوضح لاعضاء الهيئة الاستشارية بان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حققت بفضل الله عز وجل ثم بجهود أبنائها المخلصين انجازات عديدة فى مسيرتها الخيرة, وحث الجميع على التمسك بالعقيدة الاسلامية السمحة وجعلها النبراس لجميع أعمالنا لخدمة أوطاننا ومواطنينا. ومن جهته أطلع الامين العام لمجلس التعاون الخليجى خادم الحرمين الشريفين على نتائج اجتماعات الهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون الخليجى التى تندرج ضمن التوجيهات الكريمة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لما فيه مصلحة وتطور دول المجلس وشعوبها. وأكد ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز أن من يملك القوة الاقتصادية (هو القادر على التأثير في كل الاحداث وفى كل الامور) , داعيا دول مجلس التعاون الخليجي الست (إلى مسايرة الركب العالمي) . وأوضح الامير عبدالله الذي كان يتحدث إلى رئيس وأعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون الخليجي أثناء استقباله لهم مساء أمس الأول أن لدى دول مجلس التعاون (من القوة الاقتصادية والمصالح المشتركة بينها خاصة وبين الدول العربية والإسلامية عامة, الشيء الكثير كما أن دول المجلس بينها من العلاقات الاقتصادية ووحدة العقيدة والجوار والعادات ما يجعلها اقرب إلى التعاون ولديها الامكانات في أوطانها والخبرات من أبنائها ما يجعلها قادرة على التأثير لتستطيع مسايرة الركب العالمي) . وقال (ان المصالح الاقتصادية وحدت أوروبا بالرغم مما كان بينها من الصراعات والحروب والدماء إلى وقت قريب, إلا أنها تناست كل ذلك والتفتت إلى مصالحها المشتركة المبنية على الاقتصاد الحر والتعاون فيما بينها ولذلك وصلت إلى ما هي عليه الان من وحدة اقتصادية وتفاهم وتنسيق ورقى) . وقال (ان العالم كله اليوم عالم الاقتصاد وهو يتحرك بسرعة كبيرة ويجب علينا ألا نتوقف وألا نبقى جامدين حتى لا نكون بمعزل عما يدور في العالم من حولنا) . الوكالات