رفضت دمشق الضغوط الامريكية لوقف هجمات حزب الله في وقت اكد بشار الاسد نجل الرئيس السوري لدى استقباله وفداً من الحزب ان سوريا لن تستأنف المفاوضات مع اسرائيل (الا بعد الحصول على التزام واضح من جانب حكومة ايهود باراك بشأن خط الانسحاب) . وقال احد اعضاء الوفد النائب اللبناني الحاج حسين الخليل تعليقاً على نتائج لقاءين مع الاسد ووزير الخارجية السورية فاروق الشرع, قائلاً:(ان دمشق باتت ترهن استئناف المفاوضات بالحصول على التزام واضح وعلني بشأن الانسحاب وانها ترفض اي اطار آخر للتفاوض, وان الشفافية ستظل شرطاً مرافقاً لكل انواع المحادثات وانه ليس لدى القيادة السورية ما تخفيه عن شعبها حيال ملف المفاوضات وانها لا تشعر بالتالي بأي نوع من الاحراج تجاه كل ما تطرحه في المفاوضات) . ونقل وفد (حزب الله) عن الدكتور الاسد ان سوريا لن تتخلى عن المقاومة, وانها: (سوف تلتزم شرعيتها الدولية في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي) . وكشف الوفد ان وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت طلبت من دمشق الضغط لوقف عمليات المقاومة في لبنان, والرد السوري كان واضحاً ومفاده حسب الوزير الشرع:(لن نكون في اية لحظة في موقع الامر والناهي للمقاومة فهي تعبر عن ضميرنا ووجداننا وقرارنا في ظل استمرار الاحتلال للاراضي اللبنانية والسورية) . وجدد الشرع رفض سوريا مبدأ البحث في موضوع المقاومة مؤكداً ان هذه النقطة لا يمكن ان تندرج في المفاوضات على المسار السوري:(في حال تجددت جولاته) . وقال النائب الخليل نقلاً عن الاسد والشرع ايضاً ان المسئولين السوريين (واثقون من ان الغرب والعالم كله بات يعرف كيفية تفكير الرئيس حافظ الاسد, وطريقة تعامله الواضحة والثابتة مع ملف المفاوضات) . بيروت ـ وليد زهر الدين