احتجت طهران أمس لدى سويسرا على تعرض سيارة وزير الخارجية الايراني كمال خرازي لاعتداء متظاهرين خلال مشاركته بمنتدى دافوس في وقت بدأت الاحتفالات الايرانية بالذكرى 21 للثورة الاسلامية. وذكرت وكالة الانباء الايرانية أمس ان طهران احتجت بشدة لدى الحكومة السويسرية على تعرض المتظاهرين لسيارة خرازي السبت الماضي فى دافوس . ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان الاحتجاج سلم الى السفير السويسري فى طهران تيموس جولديمان الذى تم استدعاؤه الى وزارة الخارجية امس الأول. واشار آصفي الى ان السلطات السويسرية اعربت عن (الاسف) بعدما تعرضت سيارة خرازي للرشق بالمقذوفات وبينها الدهان فيما كان يتوجه الى مقر الاجتماعات فى المنتدى الاقتصادي فى دافوس. في غضون ذلك بدأت أمس عند ضريح مؤسس الجمهورية الامام الخميني فى جنوب طهران الاحتفالات الرسمية بالذكرى الحادية والعشرين لقيام الثورة الاسلامية فى ايران بحضور الاف الايرانيين الذين احتشدوا منذ الصباح فى مقبرة بهشت الزهراء. وألقى الرئيس السابق على اكبر هاشمي رفسنجاني خطابا فى هذا المكان نفسه الذي اطلق فيه الخميني فى الاول من فبراير 1979 صيحة التحدي التي اسقطت نظام الشاه بعد عشرة ايام. وتجمع الاف المواطنين وكبار المسئولين العسكريين والسياسيين والمدعوون الاجانب اضافة الى ممثلي السلك الدبلوماسي امام الضريح في اليوم الاول من الاحتفالات التى تستمر عشرة ايام فى كل انحاء البلاد. وتحظى هذه الايام (الثورية) العشرة التى اطلقت عليها الثورة اسم (عشارية الفجر) هذا العام باهتمام خاص لانها تاتي فى الذكرى المئة لمولد الامام الخمينى ومع اشارة الانطلاق للحملة الانتخابية الرسمية فى التاسع من فبراير. وقد بدأت الاحتفالات (بعشارية الفجر) فى الدقيقة الثالثة والثلاثين بعد التاسعة صباحا فى كل انحاء البلاد فى الساعة نفسها التى حطت فيها طائرة الخميني على مدرج المطار فى ختام رحلة المنفى الطويلة لخمسة عشر عاما فى مدينة النجف العراقية المقدسة ثم احدى ضواحي باريس. وازدانت شوارع العاصمة وباقي المدن الايرانية والمباني العامة بالاضواء وعلقت فوقها صور ضخمة للامام الخميني ومرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي. أ.ف.ب