رحبت دمشق بتصريحات الرئيس الامريكي بيل كلينتون حول عزمه انجاز السلام في ولايته ودعته لممارسة الضغوط على اسرائيل لدفع المفاوضات قدماً وجددت انتقادها للمفاوضات متعددة الاطراف وقالت انها لا تخدم المصالح العربية . وقالت صحيفة الثورة الحكومية في مقال رئيسي: (لا شك أن القراءة السريعة لهذه اللهجة المتفائلة التي تحدث بها كلينتون ستقود المراقب إلى استخلاص نتائج منطقية تنطوي على قدر معقول من الايجابية سواء لجهة إنعاش الامال مجددا بإمكانية تجاوز العقبات والعراقيل الاسرائيلية .. أو لجهة تفعيل الدور الامريكي والارتقاء به إلى مستوى من الجدية والنزاهة يليق بالولايات المتحدة وبمكانتها الدولية كقوة عظمى) . وأضافت الصحيفة أن العرب ينتظرون أن يسارع كلينتون إلى ترجمة هذا الكلام إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع وأن يبادر إلى اتخاذ الخطوات والاجراءات المناسبة التي تتيح (تصحيح الخلل الكبير الذي أوجدته مواقف (رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود) باراك الملتوية والغامضة) . أما صحيفة تشرين فقد تطرقت إلى المفاوضات المتعددة الاطراف في موسكو, وقالت أن هذه المفاوضات (لا يمكن أن تخدم قضايا الامة من قريب ولا من بعيد وسوف تتاجر بها إسرائيل للتغطية على سياساتها المعادية للسلام العادل والشامل) . واتهمت تشرين إسرائيل بمحاولة (توريط) البلدان العربية في مشروعات تعاون اقتصادي وذلك (بهدف فك لحمة التضامن العربي وعزل البلدان العربية التي تتصدى للمطامع التوسعية الصهيونية) . صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم رجحت من جهتها أن تقوم مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية بزيارة للمنطقة قريبا. وقالت الصحيفة في تعليقها الرئيسى امس ان زيارة المنسق الامريكى دنيس روس المرتقبة للمنطقة والتي قد تؤدي الى زيارة مماثلة لاولبرايت تشكل مبادرة جديدة من شأنها التعامل مع الموقف الاسرائيلى كى يخرج عن مراوغته ويلتزم بكل متطلبات عملية السلام وترسيم حدود الرابع من يونيو. الوكالات