اكد فريق النفط الدولي الذي بعثت به الامم المتحدة الى العراق في نهاية مهمته ببغداد امس ان قطاع النفط العراقي يعاني من مشاكل كبيرة نظرا لعدم وصول قطع الغيار والمستلزمات الاحتياطية الخاصة به. وذكر مسئول دولى فى بغداد أن الفريق التابع لشركة ساريبولت الهولندية قام بتفقد المنشآت النفطية فى شمال وجنوب العراق كما أجرى محادثات مع المسئولين فى وزارة النفط العراقية تناولت الوضع العام لتلك المنشآت والقدرات الراهنة للانتاج والتصدير والاحتياجات المطلوبة بالاضافة الى امكانية قيام شركات اجنبية باستثمارات فى القطاع النفطى فى البلاد. ونقل مصدر عن هؤلاء الخبراء قولهم ان القطاع النفطي مهيأ لحدوث زيادات في الانتاج والتصدير خاصة وان هناك مشاكل رئيسية في البنية التحتية التي تتصل بالنقل والاتصالات وطاقة التخزين واجراءات السلام. وقد عبر وزير النفط العراقى عامر رشيد عن ذلك أمس حيث أكد أن صناعة النفط فى بلاده تمر بمرحلة حرجة نظرا للنقص الموجود فى قطع الغيار وأرجع ذلك الى العراقيل التى يضعها المندوبان الامريكى والبريطانى فى لجنة العقوبات الدولية 661 موضحا أن هناك مئات من العقود التى جمدت لاسباب سياسية . وكان الامين العام للامم المتحدة قد حذر يوم 14 يناير الحالى من أن صناعة النفط العراقية تمر بمرحلة حرجة وأنه من المحتمل حدوث توقف فى هذا القطاع اذا استمر مجلس الامن فى عدم الموافقة على قطع غيار ومعدات نفطية لهذا البلد وقال عنان فى رسالة وجهها الى الرئيس الحالى للمجلس المندوب الامريكى ريتشارد هولبروك ان الصناعات النفطية فى العراق فى حالة يرثى لها الامر الذى يستوجب القيام بعمل عاجل من أجل معالجة ذلك . وذكرمصدر فى الامم المتحدة فى بغداد أن فريق الخبراء الذى وصل الى العاصمة العراقية يوم 16 يناير الحالى سيقوم باعداد تقرير لعنان موضحا أنه سيطالب مجلس الامن برفع قيمة المبلغ المخصص لاعادة تأهيل القطاع النفطى العراقى من ثلاثمئة الى ستمئة مليون دولار وقد أرجأت لجنة العقوبات 661 فى وقت سابق من هذا الشهر النظر فى عقود لشراء قطع غيار بقيمة 6ر224 مليون دولار . ا. ش. ا.