نفت وزارة الخارجية الليبية ان تكون هناك فكرة لزيارة يقوم بها الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الى فرنسا, في وقت ألمحت تركيا الى رغبتها في تحسين علاقاتها بطرابلس. واوضح حسونة الشاوس الناطق الاعلامي الرسمي باسم وزارة الخارجية الليبية ان فكرة الزيارة (لم تطرح اطلاقا في اي وقت) . وشدد على ان (للزعيم الليبي من المهام والمسئوليات في القارة الافريقية والمنطقة ورئاسته لتجمع دول الساحل والصحراء وللجهود التي يبذلها لحل النزاعات الافريقية ومشاكلها المزمنة بسبب التدخلات الاستعمارية ومتابعة الاوضاع الدولية, ما يشغله في التفكير في زيارة فرنسا في الوقت الحالي حتى لو وجهت له الدعوة من الرئيس شيراك الذي تربطه به علاقة ود واحترام) . وكانت السلطات الفرنسية نفت ان تكون وجهت دعوة للقذافي لزيارة فرنسا ردا على ما اوردته صحيفة فرنسية. وذكرت صحيفة (لو تيليجرام دو بريست) ان رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان اعترض على ما يبدو على قيام الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتوجيه دعوة الى الزعيم الليبي لزيارة فرنسا. واكدت الصحيفة ان الحكومة الفرنسية ابلغت قصر الاليزيه انه (في حال كانت ترغب الرئاسة بمنح العقيد القذافي تأشيرة دخول لزيارة فرنسا فان الحكومة لن تكون قادرة على ضمان امنه) . على صعيد آخر أكد المتحدث بأسم وزارة الخارجية التركية سرمد اتاجنلى بأن تحسن العلاقات بين بلاده وليبيا سيكون أمرا طبيعيا عندما يعود الحوار بينهما من جديد. وقال المتحدث التركى أن بلاده رحبت برفع الحظر الذى كان مفروضا من جانب الامم المتحدة ضد ليبيا وهو الحظر الذى وضع الشعب الليبى تحت ضغوط نفسية ووضع الاقتصاد الليبى تحت ظروف صعبة. وأضاف ردا على سوال بشأن علاقات تركيا مع الشعب الليبى وتوجهاتها نحو دول اخرى قال: (المسألتان مختلفتان عن بعضهما تماما ومهما كان شكل علاقات تركيا مع هذه الدول الاخرى فقد ظلت تركيا تؤيد ليبيا على الدوام فى المحافل الدولية بغض النظر عن مواقف هذه الدول الاخرى) . وأوضح اتاجنلى (أن هذا الموقف واضح لدى القيادة الليبية وانه لمن الطبيعى أن نتوقع من القيادة الليبية أن تتوخى الدقة والحذر فيما يتعلق بالقضايا الحساسة لتركيا وهى القضايا التى لن تقدم فيها تركيا اية تنازلات تحت أي ظروف) . ووصف اتاجنلى العلاقات التركية ـ الليبية بأنها (علاقات خاصة) ترجع الى 400 عام من الاخوة والصداقة وانه من الطبيعى ان يتم تحسين هذه العلاقات عندما يعود الحوار بين الجانبين من جديد. الوكالات