جدد وزير الاعلام الكويتي رفض بلاده المصالحة مع العراق قبل اعتذار بغداد عن غزو الكويت معتبرا ان الحديث عن المصالحة قبل الاعتذار اهانة للكويت.وقال الدكتور سعد بن طفلة العجمي في تصريحات للوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية ان نظام بغداد لايزال يتمرجل ويضمر الشر ولايزال يرفض تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي مشيرا ان من غير الممكن قلب الصفحة قبل اطلاق سراح الاسرى الكويتيين. وأكد رفض الكويت اجراء اية مصالحة مع العراق قبل ان يعتذر عن غزوه الكويت معتبرا ان الكلام عن المصالحة قبل الاعتذار اهانة للكويت. واضاف المسئول الكويتي ان حقيقة زلزال التسعين لاتزال ماثلة ومستمرة ما استمر النظام العراقى الحالي موضحا ان القضية ليست عقدة نفسية تصيب الشعب الكويتى وانما هي واقع ملموس. واعتبر ان الكلام عن معاناة الشعب العراقي بات تجارة رابحة يمارسها المنافقون والدجالون وكأن الكويتيين مسئولون عما ألم بالشعب العراقى والحقيقة ان ما من شعب عربي اقرب الى العراق من الشعب الكويتي فروابط النسب تكاد تكون موجودة في كل بيت لكننا نميز بين الشعب العراقي والنظام العراقي. وطالب الدكتور العجمي بايجاد معطى سياسي جديد لان الواقع غير ذلك فمدعي البطولة المزعومة لايزال يستفز مشاعر الناس ولايزال يستفز مشاعر الضحية وفي هذا المناخ يأتي الكلام عن المصالحة مع النظام العراقى خارج الاطار والموضوعية. ورأى العجمي ضرورة ان يبنى التضامن العربي على مفاهيم وقواعد جديدة وثابتة فلا يكون مجرد كلام أو شعارات, وفي اليوم الثاني يغزو طرف طرفا آخر, أما التضامن الشكلي فيمكن ان يؤدي الى كوارث. أ.ش.أ