أدى الوزراء الاتحاديون وولاة الولايات الذين شملهم التعديل الوزاري في السودان قسم الولاء أمام الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية الليلة قبل الماضية.وقال البشير مخاطبا الوزراء والولاة الجدد عقب أداء القسم ان الحكومة تستطيع الابحار بالتشكيل الوزاري الجديد للوصول بالسودان إلى بر السلامة والأمان, وأضاف ان السودان مقبل على مرحلة السلام والوفاق التي تتطلب المزيد من التجانس والاستعداد لتحقيقه وان الشعب السوداني يتوقع في هذه المرحلة الكثير بعد ان تمكن من تفجير رغباته وتطلعاته. وقال ان مرحلة الانفتاح والمنافسة السياسية والحرية الاعلامية اضافة إلى الرقابة الشعبية تتطلب من الحكومة تجويد أعمالها في الفترة المقبلة والاطلاع بدورها السياسي بهدف تغطية كل مساحات العمل السياسي والتعبوي والجهادي حتى يتمكن السودان من انطلاقة جديدة. وأضاف ان كل هذه الظروف تمت مراعاتها عند اختيار التشكيل الوزاري الجديد. من جهة أخرى أجمل بيان رئاسي صدر عن رئاسة الجمهورية مقتضيات التعديل الوزاري والولائي التي أعلن عنها مؤخرا, في تكامل الأجهزة التنفيذية وتجانسها وتوجيهها جميعا نحو مرحلة الوفاق الوطني والسلام الشامل. وأضاف البيان ان قرارات اعادة تكليف مجلس الوزراء وحكومات الولايات تمت على اثر المعالجة الشاملة في المؤتمر الوطني التي رسمت حدود التداخل والتكامل بما يحقق القيادة الفاعلة للشأن الوطني على المستويين التنفيذي والسياسي. وأشار البيان إلى ان التعيينات حملت عدة معان ومغاز تمثلت في توحيد الارادة السياسية لاكمال مسيرة الوفاق في أسرع وقت ممكن, ومواصلة الانفتاح على العالم عربيا وأفريقيا ودوليا ومراجعة وتفعيل الأداء ولائيا واتحاديا لحل مشكلات المواطنين العاجلة ومراعاة التعديل لمبدئي الاستمرارية والتجويد اضافة إلى اجراء تحريك ولائي لتحقيق الفاعلية ولاضفاء المزيد من الروح القومية ولتجاوز بعض المشكلات التي تنشأ من النزاع العرقي والقبلي في بعض الولايات. وأكد البيان ان الوعد موصول لتكثيف الجهود لتحقيق الوحدة الوطنية والسلام والتنمية والرفاه.