كشف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي بدأ امس زيارة لبروكسيل عن اتفاقه ونظيره الامريكي بيل كلينتون خلال لقائهما الاخير على تحقيق انجاز قريب على المسار الفلسطيني في وقت قلل وزير التخطيط نبيل شعث من حدة تصريحاته حول القمة الثلاثية على هامش مؤتمر دافوس مشيرا الى احتمال عقدها . تصريحات عرفات هذه نشرتها امس صحيفة (الاهرام) المصرية والتي اكد خلالها اتفاقه وكلينتون يوم 20 الشهر الحالي على ضرورة تحقيق انجاز قريب على المسار الفسلطيني لم يكشف ماهيته. واوضح عرفات انه وجد استجابة من الرئيس الامريكى خلال اجتماعهما الاخير لأهمية مشاركة واشنطن فى المفاوضات المتواصلة التى اتفق كلينتون على اجرائها كما حدث فى واى ريفر. وذكر ان هذه المفاوضات تشمل جميع مراحل الحل الشامل للقضية الفسطينية مبينا ان كلينتون سيبحث هذه المسألة مع رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك. وقال عرفات ان المفاوضات حول اطار الحل النهائى على المسار الفلسطينى ستستمر حتى يمكن التوصل الى الحل فى الموعد المحدد فى 13 سبتمبر المقبل. ونقلت الصحيفة المصرية عن مصادر فلسطينية قولها ان عرفات بحث مع الرئيس الامريكى عقد المفاوضات المتواصلة بالولايات المتحدة لوضع اطار جوهرى حول الحل الشامل والنهائى بمشاركة امركية كاملة. ووصل الرئيس الفلسطيني الى بروكسيل لعدة ايام للقاء وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي وبحث سبل تفعيل الدور الاوروبي في عملية السلام. وكان عرفات انها امس زيارة لتونس اطلع خلالها رئيسها زين العابدين بن علي على تفاصيل التطورات على المسار الفلسطيني كما انتقل لمدينة الخامات وقدم التعازي لعائلة رئيس الوزراء الايطالي السابق بتينو كراكسي. في غضون ذلك قال الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى انه لايزال واردا عقد قمة ثلاثية تضم الرئيسين الامريكى بيل كلينتون وعرفات وايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى على هامش مؤتمر التعاون الاقتصادى الدولى فى دافوس بسويسرا. واوضح شعث فى تصريح اذاعه راديو فلسطين امس ان اسرائيل تتهرب من اى التزام او اى مواجهة لدفع مسيرة التفاوض قدما والالتزام بمواعيد محدودة لتنفيذ الاتفاقات ومنها التوصل لاتفاق اطار لقضايا الحل النهائى الذى حدده اتفاق شرم الشيخ بيوم الثالث عشر من فبراير المقبل. واضاف ان الجانب الفلسطينى كان دائما على عكس الجانب الاسرائيلى مع اى دور اوروبى ايجابى لتفعيل مسار السلام استنادا لقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارات 194 و 242 و 338 تدعيما لمختلف الجهود الاخرى الرامية الى تعزيز الامن والاستقرار والسلام الشامل فى المنطقة. وكانت اسرائيل والولايات المتحدة نفتا امس الاول تصريحات سابقة للدكتور شعث عن عقد القمة الثلاثية وانه تحدد يوم السبت المقبل موعدا لها. صائب عريقات رئيس الفريق الفلسطيني إلى المفاوضات الانتقالية قال من جهته أن التوصل إلى اتفاق إطار حول قضايا الحل النهائي في منتصف شهرفبراير المقبل (يتطلب قرارات سياسية من رئيس الوزراء الاسرائيلي وليس مفاوضات) . ونقلت صحيفة (الايام) الفلسطينية امس عن عريقات اشارته الى الصعوبات التي تواجه المفاوضات (نتيجة للمواقف الاسرائىلية المتشددة) . وقال عريقات أن (اتفاقية الاطار هي اتفاقية أصرت إسرائيل على موعدها وأصرت في مذكرة شرم الشيخ على تحديد موعد الثالث عشر من فبراير المقبل كموعد للتوصل إليها وبالتالي يجب الالتزام بهذا التاريخ وعمل كل جهد مستطاع من اجل التوصل الى هذا الاتفاق في الموعد المحدد) . ــ وكالات عرفات وأبومازن يقدمان التعازي لعائلة كراكسي أ.ف.ب