مع اقتراب موسم الاشتباكات الحدودية بدأت المناوشات المدفعية المتقطعة بين القوات الهندية والباكستانية على طول خط الهدنة بكشمير مما ادى لتدمير ثلاثة مواقع عسكرية باكستانية في وقت استبعدت اسلام اباد اندلاع حرب نووية بين البلدين مشيرة الى بدء دراسة التوقيع على معاهدة الحظر النووي . وقال العقيد في الجيش الباكستاني شهيد زمان في موقع متقدم قرب جايجان الكشميرية ان تبادل النيران الخفيفة ظاهرة يومية بين قوات البلدين على جانبي خط الحدود فيما تشهد كافة المناطق جولة تشهد تبادل قصف مدفعي متقطع بين الحين والاخر. اضاف زمان ان موسم الاشتباكات بين قوات البلدين يتحدد بين شهري مايو وسبتمبر ولذلك يتحسب المدنيون لذلك ويرحلون عن المنطقة الحدودية. قال زمان ان احدث اعتداء هندي ادى لتدمير ثلاثة مواقع عسكرية باكستانية محصنة وان قواته بدأت اعادة بنائها لكن القصف الهندي يعرقل هذا الامر. واضاف جنودنا محترفون تماما ولايخشون شيئا لكن الاصابات في صفوف المدنيين تؤلمنا جدا. غير ان وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز جدد اتهام باكستان امام مؤتمر للتعاون الأمني الآسيوي في دلهي بحجة الارهاب. الى ذلك استبعد جاويد جبار مستشار الحاكم العسكرى فى باكستان الجنرال برويز مشرف فى تعليق له على الحملات الاعلامية بين الهند وباكستان امكانية اندلاع حرب نووية بين البلدين. وقال جبار فى تصريحات صحفيه امس ان القيادة الباكستانية تدرك المسئوليات المنوطة بها وان النظام النووى فى البلاد يخضع لالية تحكم وقيادة ولايمكن تنشيطه بشكل متهور. واشار الى ان الحكومة الباكستانية تقوم حاليا باجراء مفاوضات بشأن المعاهدة الشاملة لحظر اجراء التجارب النووية وانه سيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن بعد محادثات مستفيضة. لكنه قال انه يتوجب على شعب بلاده الا يكون لديهم اى مخاوف وخاصة ان مجلس الشيوخ الامريكى لم يقر تلك الاتفاقية. واضاف جاويد جبار فى تصريحاته (ان علينا احترام كافة التعهدات الدولية فى القضايا النووية واننا ننوى تطوير اجماع بشأن هذه القضية الحيوية. وانه سيتم تحقيق الهدف عبر برنامج زمنى من المفاوضات والمحادثات وانه لم يتم بعد بحث مسألة اجراء استفتاء لتحديد هذه المسألة. وقال ان وفودا امريكية وبريطانية قد زارت باكستان لبحث مسأ لة الديمقراطية ولكن بعد عقد اجتماعات مفتوحة مع المسئولين تفهموا الوضع الان بشكل جلى. وحول الزيارة التى سيقوم بها الرئيس الامريكى بيل كلينتون لمنطقة جنوب اسيا رحب المسئول الباكستانى بزيارة بيل كلينتون واعرب عن الامل فى ان تؤدي لتخفيف التوترات فى المنطقة . وحذر المسئول الباكستانى من ان زيارة كلينتون لدولة واحدة فى اشارة للهند يعنى انه قد لن يتمكن من تحقيق النتائح المرجوة لتعزيز السلام فى جنوب آسيا والتى وصفها بانها تجلس على برميل بارود نووى. وفى رد له على سؤال اخر قال المسئول الباكستانى ان المنطقة لايمكن ان تعلن كمنطقة خالية من تهديدات اندلاع حرب مشيرا فى هذاالصدد لقضية كشمير التى اصبحت على حد قوله منطقة اشتعال نووية تتطلب الحل.ــ الوكالات صحافي وجنود باكستانيون يختبئون بعد ان قصفت المدفعية الهندية موقعهم قرب بلدة ماتوالا. ـأ.ب