على مضمار الحزب الدمقراطي يتواجد مرشحان رئيسيان فقط هما آل جور نائب الرئيس الامريكي الذي يعاني مشكلة نقص (كاريزما) وبيل برادلى النجم الرياضي السابق الذي اصبح منافسا خطيرا. وينظر الى جور على انه سياسي نزيه غير انه يعجز عن التواصل مع الناخبين وباهت . وحدث أكثر من مرة خلال الاسابيع الاخيرة أن خرج أبرز المرشحين الديمقراطيين للفوز بترشيح الحزب في انتخابات الرئاسة لعام ,2000 عن الموضوع أثناء اجتماعات انتخابية واسترسل في أحاديث مبهمة وصلت إلى حد أنه أعلن ذات مرة أنه مخترع الانترنت. وقد ساعد أسلوب التجربة والخطأ وقيام المؤلفة نعومي وولف المنادية بالمساواة بين الرجل والمرأة بتدريبه على لغة الجسد اللازمة (للرجل الاول) , في أن يكون على سجيته بقدر أكبر والظهور بصورة أقل تصلبا. ومع ذلك فإن الصحافة الامريكية تتابع خطاباته باهتمام خاص, وتبدي استعدادها على الدوام لتصيد زلات أبرز المرشحين الديمقراطيين أولا بأول. وتكمن قوة نائب الرئيس الرئيسية في خبرته الواسعة والتفصيلية في عدد متنوع من الامور, بدءا من التكنولوجيا البيئية إلى الشئون الدولية. وآل جور متزوج من تيبر جور منذ عام ,1970 حيث كان يعرفها من أيام دراستهما في المرحلة الثانوية, ولديهما أربعة أبناء. على الناحية الاخرى ينافسه برادلي ولعل نجم كرة السلة السابق بيل برادلي (56 عاما) هو المرشح الوحيد الذي تتوافر لديه الفرصة لهزيمة نائب الرئيس آل جور والفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له في انتخابات الرئاسة لعام 2000. ورغم أنه يبدو كما لو كان سيخرج خاسرا من المعركة التي سيخوضها ضد الرجل الثاني في إدارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون, فإن برادلي أصبح خلال الاشهر الاخيرة منافسا لا يستطيع معسكر آل جور أن يقلل من شأنه. هذا على الرغم من أن برادلي وهو ابن رجل مصرفي من كريستال سيتي بمدينة ميزوري, قضى ثمانية عشر عاما في واشنطن كعضو بمجلس الشيوخ عن ولاية نيو جيرسي حتى عام 1996. وبالنسبة لمعظم الامريكيين, فإنه معروف بتاريخه الرياضي الحافل كنجم فريق نيويورك نيكس لكرة السلة وكابتن المنتخب الامريكي الذي فاز بدورة طوكيو الاولمبية عام 1964. وبعد اعتزاله الرياضة, تزوج برادلي من أستاذة الادب الالمانية المولد إرنستين شلانت وأكتشف ولعه بالسياسة. وعلى الرغم من إنجازاته, فإن برادلي الطويل النحيف لا يبدى تكلفا ولا تصنعا من ذلك الذي يبديه نجوم الرياضة الاخرون. ــ د ب أ برادلي يرد على اسئلة الصحفيين في ايوا ــ ا. ف. ب