ادرج اسم السيدة الامريكية الاولى هيلاري كلينتون في دعوى تشهير مدنية رفعتها احدى عشيقات الرئيس الامريكي بيل كلينتون السابقات تزعم فيها ان هيلاري عمدت هي وآخرون الى النيل من سمعتها تشهيرا وقذفا.وقالت مؤسسة جوديشيال ووتش المحافظة والتي دأبت على انتقاد المسلك القانوني للرئيس الامريكي ان هيلاري اصبحت الاربعاء ضمن المدعى عليهم في الدعوى التي رفعتها جينيفر فلاورز في وقت سابق في ولاية نيفادا. وأما المدعى عليهم الاخرون فهم, جيمس كارفيل مستشار الحملات الانتخابية السابق لكلينتون وجورج ستيفانوبولوس المتحدث السابق بلسان البيت الابيض ودار نشر ليتل, براون وشركائهم. وجاء في الدعوى التي نشرت على موقع جوديشيال ووتش على شبكة الانترنت أنه "أثناء الحملة الرئاسية لعام 1992 قام المسئولون عن الحملة الانتخابية لكلينتون بتشكيل (غرفة عمليات) لوضع استراتيجية الحملة الانتخابية وقذف وتشويه سمعة أشخاص, من بينهم المدعية والذين كان ينظر إليهم على أنهم معارضون لترشيح بيل كلينتون ومصالح المدعى عليها السيدة كلينتون. ومضت الدعوى تقول انه منذ الحملة الانتخابية في عام 1992 وحتى وقتنا هذا, لم ينفك المدعى عليهما كارفيل وستيفانوبولوس, والسائرون على نهجهم, يشهرون بالمدعية جينيفر فلاورز ويقذفونهما, بناء على توجيهات من المدعى عليها قرينة كلينتون, فضلا عن ترويج معلومات خاطئة للاضرار بها والتشهير بها وتلطيخ سمعتها. وتقول المدعية في شكاواها ان المتهمين قد تسببوا في نشر تصريحات كاذبة بشأنها (للقضاء على مصداقيتها) وتدمير حياتها وإخفاء الحقيقة. وتطالب الدعوى بتعويض فلاورز بما يربو على 75,000 دولار, بخلاف الفائدة والمصاريف وأتعاب المحاماة. وقالت جوديشيال ووتش ان إضافة اسم هيلاري إلى قائمة المدعى عليهم جاء نتيجة المعلومات التي تحصلت عليها المؤسسة من الدعوى التي رفعتها فيما يتعلق بفضيحة فايلجيت, المتعلقة بالملفات الامنية لمكتب التحقيقات الفدرالي الخاصة بموظفين جمهوريين سابقين في البيت الابيض والتي وجدت طريقها بصورة غير قانونية إلى أيدي موظفين في إدارة كلينتون في أوائل فترة رئاسته الاولى. ولم يصدر البيت الابيض أي تعليق على إدراج اسم هيلاري ضمن قائمة المدعى عليهم في قضية فلاورز حتى ليلة الخميس الجمعة بالتوقيت المحلي لواشنطن. ـ د. ب. أ