تصدى الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني لمعارضي ترشيحه للانتخابات البرلمانية المقررة في الشهر المقبل, منددا بتصاعد الخلافات بين الفصائل الايرانية, متهما المشككين في انجازات الثورة بأنه خيانة.وقال رفسنجاني ان قيام اي طرف بالتشكيك بمكاسب الثورة الاسلامية للقضاء على خصومه هو عمل خياني وخدمة تقدم الى بريطانيا والولايات المتحدة واسرائيل . وجاء كلام رفسنجاني خلال خطبة الجمعة التي القاها في جامعة طهران امام آلاف الاشخاص. ويبدو ان رفسنجاني يقصد بكلامه المقربين من الرئيس احمد خاتمي من الليبراليين والراديكاليين السابقين والصحافة الذين لا ينظرون بعين الرضا الى ترشيح رفسنجاني لانه سيخدم مصالح المحافظين حسب رأيهم. واضاف رفسنجاني كيف تشككون بالثورة وبالحرب وبفترة اعادة الاعمار بعد النزاع وتؤكدون انكم من انصار الامام الخميني. واضاف رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام اعلى هيئة تحكيم في ايران ان الذين يشككون بقيمنا وينشرون الافكار العلمانية يخونون الشعب ويضعفون مقاومته, مثل المرض, مثل الايدز. وكانت شخصيات عدة ليبرالية وراديكالية انتقدت تقدم رفسنجاني بترشيحه الى الانتخابات التشريعية وتهجمت على عمل الحكومة عندما كان رئيسا للبلاد بين عامي 1989 و1997. وكان رفسنجاني تسلم رئاسة مجلس الشورى بين عامي 1980 و1988 ثم رئاسة الجمهورية بين عامي 1989 و1997. وهو يعتبر احدى الشخصيات التاريخية للثورة والجمهورية الاسلامية. واعتبرت صحف اصلاحية مثل اخبار-اي-اقتصاد ومشاركات ان مشاركة رفسنجاني في الانتخابات يمكن ان تحرم الاصلاحيين من الوصول الى رئاسة مجلس الشورى. وتسعى جماعة علماء الدين المجاهدين (محافظون) التي تسيطر حاليا على مجلس الشورى الى دفع رفسنجاني الى الترشح. الوكالات