بعد يوم من اصدار محكمة المانية حكما مخففا ضد عميل مخابرات ايراني متورط في قتل اربعة معارضين, اطلقت محكمة ايرانية سراح رجل الاعمال الالماني هوفر ورفضت الحكم باعدامه في تهمة زنا مسدلة الستار على قضية شغلت الرأي العام كثيرا ووترت العلاقات بين البلدين . واعلن محاميا هلموت هوفر 58 عاما ان الحكم الوحيد الذي صدر ضده جاء في اطار تهمة شتم شرطي وبالتالي دفع غرامة قيمتها 6600 دولار امريكي بالسعر الرسمي. وقال المحاميان ناصر طاهري وبرويز باهرامي للصحفيين ان موكلنا حر طليق والحكم مقبول, ولن نستأنفه, اذ لم تتبق بحقه اي تهمة اخرى. وقد اعيد جواز سفر هوفر اليه مما يسمح بعودته الى المانيا في اسرع وقت ممكن. وكان قد حكم على هوفر بالاعدام في محاكمتين سابقتين بعد اتهامه بإقامة علاقة جنسية مع سيدة إيرانية. غير أن المحكمة عدلت عن حكم الاعدام واستبدلته بغرامة بعد إسقاط تلك التهم عنه في أكتوبر الماضي. وأطلق سراح هوفر من السجن بكفالة في ديسمبر غير أنه لم يسمح له بمغادرة إيران بانتظار المحاكمة الجديدة. وكانت متحدثة بلسان وزارة الخارجية الالمانية اكدت أن تسوية القضية بشكل إيجابي سيكون أمرا ذا أهمية بالغة فيما يتعلق بتحسين العلاقات بين طهران وبرلين. ونفت متحدثة باسم الوزارة ما جاء في تقرير إخباري من أن الرئيس الايراني محمد خاتمي سيزور برلين في وقت لاحق هذا الاسبوع. وكانت محكمة ألمانية اصدرت امس الاول حكما بسجن الايراني حامد خورساند (37 عاما) لمدة 18 شهرا مع إيقاف التنفيذ إثر إدانته بتهمة التجسس لحساب جهاز المخابرات الايراني. وقال الادعاء خلال جلسة المحكمة في برلين أنه تم اعتقال خورساند بعد رصد تحركاته ومكالماته الهاتفية والتي ثبت من خلالها أنه قام بإبلاغ المخابرات الايرانية بأنشطة المعارضة الايرانية في ألمانيا في الفترة من عام 1995 حتى 1999. كما قررت محكمة برلين تغريم خورساند خمسة آلاف مارك (2,600 دولار). وأبلغ ممثلو الادعاء هيئة المحكمة أيضا بأن خورساند قام كذلك برفع تقارير إلى جهاز المخابرات الايراني أثناء نهائيات بطولة كأس العالم التي أقيمت في فرنسا عام 1998 وزيارة الرئيس الايراني محمد خاتمي إلى روما العام الماضي. ــ د ب أ هوفر لدى دخوله المحكمة في طهران امس ــ ا ف ب