باشرت قوات الجيش الجزائري هجمات في مناطق عدة بالبلاد على مواقع المسلحين الرافضين للتسوية السلمية في وقت قامت مجموعة ارهابية بقتل مزارع امام اعين اطفاله.وقالت صحيفة (لوكوتيديان دورون) ان قوات الجيش لاحقت مجموعة مسلحة في بلدة عين البيضاء بمقاطعة ام البواقي شرق العاصمة الجزائر رفضت الاستسلام بموجب قانون الوئام المدني وقتلت اربعة من عناصرها بينهم قائد محلي وصادرت مسدسا وقنابل يدوية. وتقوم وحدات اخرى بحشد الاليات الحربية والمدفعية والمؤونة في جبال مقاطعة غليزان على بعد نحو 320 كلم جنوب غربي العاصمة الجزائر استعدادا لشن حملة على فصيل تابع للجماعة الاسلامية المسلحة اشد التنظيمات تطرفا يدعى كتيبة الاهوال. وذكرت صحيفة (لوماتان) الخاصة المؤيدة لقوات الامن ان حوالي الفي جندي من وحدات القوات الخاصة انتشروا قرب غابات سيدي علي بوناب في مقاطعة تيزي اوزو على بعد 100 كلم شرق العاصمة ينتظرون امرا من القيادة لبدء هجوم شامل على مركز القيادة العامة للجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب بعد انهيار المفاوضات بشأن استسلامه. وقالت الصحيفة ان قطع مدفعية وانواعا اخرى من الاسلحة الثقيلة ومروحيات مزودة بأجهزة الرؤية الليلية تشاهد على امتداد خطوط انتشار الجنود وتوقعت ان تكون العملية واحدة من اهم حملات الجيش على مواقع المتشددين منذ اندلاع المواجهات عام 1992. وذكرت صحيفة (الخبر) الواسعة الانتشار مستندة الى متشدد سلم نفسه للسلطات ان قائد الجماعة المسلحة لمنطقة العاصمة عبد الكريم مبتوش المعروف بكنية (بيكو) قتل برفقة احد عناصره في غابة بينام بالضاحية الشمالية الغربية خلال شهر رمضان بأمر من القائد الاول للتنظيم عنتر زوابري بتهمة الوقوع في خطيئة امر دنيوي. وقالت ان بيكو الذي اعلنت السلطات مكافأة قيمتها 20 الف دولار لمن يلقي القبض عليه او يقتله كان يقود كتيبة الشهداء التي ينتمي اليها فواد بولمية القاتل المفترض للرجل الثالث في جبهة الانقاذ المحظورة عبد القادر حشاني. من جهة اخرى تواصلت الاعتداءات على المدنيين فقد ذكرت صحف خاصة ان مزارعا لقي مصرعه صباح امس الاول في قرية عين الكرمة بمقاطعة بسكرة على بعد 400 كلم جنوب شرقي العاصمة الجزائر وذلك اثناء هجوم شنه ستة مسلحين ملثمين ومدججين بالاسلحة استولوا على ماشيته وسيارته التجارية. واضافت الصحف ان المعتدين اوثقوا اطفال المزارع قبل ان يقتلوه رميا بالرصاص. وافادت صحيفة محلية ان رئيس بلدية زموري بمقاطعة بومرداس الواقعة على بعد اقل من 70 كلم شرق العاصمة نجا من محاولة اغتيال في كمين نصبه له مسلحون اطلقوا النار على سيارته في بلدة بن يونس المجاورة. على صعيد اخر قالت شركة السكك الحددية ان اعمال العنف ضد منشأتها كلفتها خسائر بلغت قيمتها حوالي خمسة مليارات دولار امريكي ومقتل 90 من موظفيها وجرح 400 اخرين. ـ الوكالات