قدم قادة حركة حماس الفلسطينية الاربعة المبعدون من الاردن الى قطر امس طعنا لدى المحكمة الاردنية العليا في قرار ترحيلهم, دون المصادرة على استمرار الوساطة القطرية. وقدم المحامي صالح العرموطي امس الطعن مستهدفا الغاء قرار ابعاد كل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس وابراهيم غوشة الناطق الرسمي للحركة وعزت الرشق وسامي خاطر . لكن المحامي صالح العرموطي استدرك قائلا ان زعماء الحركة الفلسطينية ما زالوا يأملون في حل الخلاف بعيدا عن المحكمة من خلال الوساطة القطرية. واكد ابراهيم غوشة المتحدث باسم حماس وهو احد الزعماء الاربعة تقديم الطعن لمحكمة العدل العليا وابلغ رويترز في مكالمة هاتفية من قطر ان الحل الوحيد للازمة هو ان يسمح الاردن بعودتهم. وقال الوساطة القطرية لاعادتنا الى الاردن مستمرة. واضاف هذه الازمة لن تنتهي الا بعودتنا. ونقل غوشة وخالد مشعل وعبد العزيز العمري وسامي خاطر الى قطر في نوفمبر تشرين الثاني بعد قضاء عدة اسابيع في سجن اردني. وقال الاردن ان الرجال الاربعة نقلوا الى قطر بناء على رغبتهم بعد اطلاق سراحهم لكنهم قالوا انهم ابعدوا. وقال العرموطي كان على موكلي ان يتحركوا لان مهلة الستين يوما للطعن بقرار الحكومة بالابعاد تنتهي غدا. واضاف ان الطعن مبني على ان السلطات الاردنية لا تستطيع ان تبعد اردنيا من الاردن. هذه مخالفة للدستور. وتابع ان تقديم الطلب لا يعني وقف الجهود لحل القضية بالحوار والوساطة ولكن هذا حقهم الدستوري. ولم يصدر رد فعل رسمي على تقديم الطعن لكن مصادر رسمية قالت انه لا تغيير في موقف الحكومة الرافض لاي وجود لحماس في الاردن. واضافت المصادر انه اذا اعيد الرجال الاربعة الى عمان فسوف يلقى القبض عليهم ثانية. واعرب العرموطي عن امله في ان تنظر المحكمة في الدعوى خلال اسبوعين او ثلاثة. واغلق الاردن مكاتب حماس في اغسطس اقبل القاء القبض على زعمائها. وقال انه اقدم على ذلك لان الحركة انتهكت القانون الاردني وشاركت في انشطة تضر بالامن القومي. ـ رويترز, ق.ن.أ