زعمت تقارير لاجهزة الاستخبارات الاسبانية ان ليبيا تحاول شراء صاروخ باليستي مداه اكثر من الف كم من كوريا الشمالية ونشرت صحيفة (الباييس) مقتطفات من تقرير اعده المركز العالي للمعلومات الدفاعية (اجهزة الاستخبارات العسكرية) حول برنامج التسلح الليبي غير التقليدي والذي تم تسليمه الى الحكومة الاسبانية في سبتمبر الماضي . واشار التقرير الى (رغبة ليبيا في الحصول على صواريخ باليستية من كوريا الشمالية, الدولة التي وقعت معها عام 1992 اتفاقا تمول بموجبه عبر كميات من النفط, مراحل تجربة صاروخ نو-دونغ مقابل تلقيها الوحدات الصاروخية الاولى المخصصة للتصدير) . وافادت الصحيفة استنادا الى التقرير ان (هذا الصاروخ الذي يبلغ مداه اكثر من الف كلم قادر على الوصول الى اسرائيل ودول جنوب اوروبا) . ويؤكد التقرير مع ذلك ان (لا دليل على ان ليبيا نجحت في الحصول على هذه الصواريخ في الوقت الحاضر) . وجاء في التقرير ايضا ان مشاريع ليبيا الهادفة الى تصنيع الصواريخ الباليستية بنفسها مثل الفاتح (يبلغ مداه 700 كلم) او الفجر الجديد (نسخة عن صاروخ سكود - بي يبلغ مداه 300 كلم) متوقفة عمليا بسبب (نقص المواد الاولية والعناصر المكونة والخبرة الفنية) وذلك (على الرغم من الاموال الضخمة المخصصة لهذه البرامج) . ومن جهة اخرى اعرب التقرير عن قلقه من وجود مخزونات من الاسلحة الكيميائية في ليبيا تتألف من اطنان عدة من الايبريت ومن كميات محدودة من غاز السارين تم انتاجها في الثمانينيات في مصنع فارما الواقع قرب الربطة. وقالت (الباييس) ان اكتشاف الاسرة الدولية لهذا المصنع عام 1989 اجبر ليبيا على تعليق الانتاج الا انها ما زالت تملك كميات انتجت قبل هذا التاريخ. ـ أ.ف.ب