تكاتفت ثلاث منظمات غربية امس في الدعوة الى رفع الحظر الدولي المفروض على العراق منذ ما يقرب من عشر سنوات, وفيما يزور وفدان امريكي واسباني بغداد بالفعل للاعراب عن احتجاجهم لاستمرار الحظر عارض مثقفون كنديون مشاركة بلدهم في هذا الحظر . وقام الوفد الاسباني الزائر لبغداد بزيارة مستشفى صدام في العاصمة العراقية حيث اطلع على النقص الحاد في المعدات الصحية والادوية وقام الوفد المكون من 120 عضوا يضم برلمانيين وسياسيين وصحفيين بالطواف داخل المستشفى. في الوقت ذاته قام وفد امريكي برئاسة رامزي كلارك وزير العدل الامريكي السابق بترديد الشعارات المناهضة للحظر في شوارع العاصمة الاردنية عمان اثناء توجهه الى بغداد حاملا مساعدات عينية بقيمة مليوني دولار الى الشعب العراقي. وفي اوتاوا عاصمة كندا اكد سياسيون واعلاميون واطباء كنديون اعتزامهم تنظيم حملة للتنديد بمشاركة بلادهم فى الحظر الدولى المفروض على العراق منذ اغسطس عام 1990. واعرب هؤلاء عن موقفهم عقب عودتهم من زيارة للعراق استمرت عشرة ايام حيث اطلعوا عن كثب على اضرار الحظر الدولى على الشعب العراقى. ويقول مسئولون عراقيون ان تقديرات قوات التحالف تشير الى انها استخدمت 300 طن من ذخيرة اليورانيوم المستنفد ضد القوات العراقية.. وجاء فى وثيقة للامم المتحدة انه على اساس الارقام التى نشرتها الحكومة العراقية فى 1998 فان حالات الاصابة بالسرطان زادت الى ستة امثالها فى اجزاء من جنوب العراق عقب ازمة الخليج. ويقول العراق ان الخدمات الصحية خربت بسبب العقوبات المفروضة عليه وانه لم تعد لديه القدرة على شراء الادوية غالية الثمن لعلاج المرضى بالاضافة الى التكلفة الباهظة لمنع انتشار الامراض فى المناطق الاكثر فقرا والاشد تضررا من العقوبات. الامريكيون يرفعون شعارات تندد بالعقوبات خلال توقفهم بعمان في طريقهم لبغداد ـ رويترز