شن ارييل شارون زعيم حزم الليكود اليهودي المتطرف هجوما عنيفا على رئيس الوزراء الاسرائىلي ايهود باراك واتهمه بالتضليل واخفاء حقائق مفاوضات الكواليس على سوريا في شيفردزتاون وقال شارون فى مقال نشر امس فى صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية تحت عنوان قل الحقيقة يا باراك ان الزعماء الحقيقيين يجب ان يقولوا الحقيقة للشعب خاصة فى الظروف الصعبة والمعقدة أما باراك فانه يفعل العكس أو على الاقل يقول انصاف الحقائق. واضاف أن اسرائيل أصبحت دولة تابعة يتلقى زعماوها الاوامر وينفذونها بحذافيرها رغم ان هذه الاوامر والتعليمات تخدم مصالح الاخرين, فالوقت قصير بالنسبة للرئيس الامريكى بيل كلينتون وللرئيس السورى حافظ الاسد, فالاول يسعى الى تحقيق انجاز دولى بحلول الصيف المقبل والاخر يحتاج الى المال لشراء اسلحة حديثة بأسرع وقت ممكن. وليس هناك من سبب يستدعى العجلة والهرولة بالنسبة لاسرائيل فنحن بحاجة الى الوقت الذى يكفى لمعرفة نوايا سوريا الحقيقية. وأشار الى أن باراك لم يطلع الشعب الاسرائيلى على اى شىء من هذا ويقول فقط انه سيصر على الحفاظ على مصالحنا الحيوية وان الاتفاق سيعززنا ولكن هذا ليس حقيقا فالتخلى عن كل الجولان ودعم تسليح سوريا يزيد من خطر الحرب. ومضى قائلا أنه من الواضح ان باراك قدم التزامات لكلينتون بدون أن يبحثها هنا فى اسرائيل وهذا الاسلوب غير الديمقراطى لا يمكن احتماله كما ان باراك سيقوم بطرد 18 الف يهودى من منازلهم وهذا سيكون بمثابة ضربة قاتلة للصهيونية ولحركة الاستيطان. ـ أ.ش.أ