نفى مسئول فلسطيني كبير امس وجود أية اتصالات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ولبنان لنقل الالاف من المقاتلين الفلسطينيين الموجودين في مخيمات بلبنان, إلى أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية.ونقلت صحيفة (الحياة الجديدة) شبه الحكومية في غزة عن اللواء عبد الرزاق المجايدة مدير عام الامن العام رده على ما كانت مصادر إسرائيلية قد ذكرته حول وجود مثل تلك الاتصالات أنه (لم يحدث بتاتاً في الوقت الحاضر) . وأضاف المجايدة (نقل المقاتلين الفلسطينيين من لبنان إلى مناطق السلطة الوطنية لم يبحث في الوقت الحاضر وإنما منذ أربع سنوات حيث تم إرسال كشوفات بأسماء القوات الفلسطينية المتأخرة ومن ضمنها المقاتلون في الساحة اللبنانية) . وأكد (بأن هذا الموضوع متوقف من قبل الطرف الاسرائيلي منذ أكثر من أربع سنوات حيث أن هناك قراراً إسرائيلياً بإيقاف دخول المقاتلين للمناطق التي تسيطر عليها السلطة الوطنية) . وأضاف أن إثارة هذا الموضوع حالياً في وسائل الاعلام الاسرائيلية (له علاقة بالمفاوضات الجارية على المسارين الفلسطيني والسوري اللبناني) . ورفض المسئول الفلسطيني تقدير عدد القوات الفلسطينية المتبقية في الخارج والتي لم يسمح لها بالعودة بموجب اتفاق أوسلو الموقع بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي في العام 1993. وحول العلاقة التي تربط قيادة الامن العام داخل المناطق الفلسطينية بقوات الامن الفلسطينية في الخارج قال المجايدة (اتصالاتنا معهم مستمرة في جميع المجالات السياسية والامنية والعسكرية) وكذلك صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية. وقال إن السلطة الوطنية جاهزة لاستقبال هذه القوات الموجودة في الاردن ومصر والسودان وتونس والجزائر. من جهتها, استبعدت مصادر فلسطينية عودة أي من القوات الفلسطينية الموجودة في لبنان قبل تسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والذين قالت المصادر بأن هذه القوات (تقوم بحمايتهم ورعاية شؤونهم في ظل توتر العلاقات بين سكان المخيمات والسلطة اللبنانية التي أوقفت العديد من قادتهم وأصدرت أحكاماً أخرى بحق آخرين) . ـ د.ب.ا